الإعلام الحربي _ وكالات:
زعمت مصادر في ما يسمى جهاز الشاباك "الصهيوني" أن منفذي عملية ايتمار التي قتل جرائها خمسة مستوطنين اعترفا بأنهم خططا لتنفيذ عملية أخرى في مستوطنة الون موريه القريبة من ايتمار.
ونقلت القناة الصهيونية العاشرة عن المصادر ذاتها أن حكيم مازن عواد، وأمجد محمد عواد، من قرية عورتا منفذا العملية والذي تم اعتقالهما قبل حوالي شهر بعد أن شن الجيش حملة اعتقالات واسعة النطاق في القرية ويطالب الجيش بتنفيذ عقوبة الإعدام بحقهما.

