الأسرى يطالبون بإنهاء العزل الانفرادي

الثلاثاء 31 مايو 2011

الإعلام الحربي _غزة :

 

أكد الأسرى في سجون الاحتلال أن إنهاء العزل الانفرادي أهم مطالبهم في إضرابهم الأخير عن الطعام، خاصة أن إدارة السجون تتخذ من العزل سياسة عقاب أولى عند كل صغيرة وكبيرة وبشكل غير مبرر وغير مشروع بحقهم.

 

وأوضح مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة في بيان تلقى "الاعلام الحربي"  نسخة عنه الثلاثاء أن عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب قد ذاقوا مرارة العزل بنسب متفاوتة.

 

وبين أن سياسة العزل تمارس بحق كل من تم اعتقاله، وقد يصل العزل لأيام وشهور وسنين ويبدأ منذ بداية الاعتقال والتحقيق في زنازين سوداء متسخة وموحشة وبأجواء نفسية وممارسات إرهابية بحق الأسرى جميعًا.

 

وذكر أن فترة العزل قد تصل لما يزيد عن عشرة أعوام لمجرد ملف استخباري مفاده أن للأسير تأثير تنظيمي أو ثقافي على محيطه، وقد يتم عزل أسير لمكانته السياسية كونه أمين عام تنظيم أو قيادي سياسي، وقد يعزل لأنه يتصدر اعتقاليًا تثبيت حقوق الأسرى ويعي مضمون الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانسانى.

 

ولفت إلى أن الأسير يعزل الأسير عقابًا على ما قام به من عمل نضالي كان سبب بدخوله السجن، وقد يعزل عقابًا على خطبة جمعة أو لأنه اقترب من إنهاء الجامعة لعرقلة مسيرته التعليمية، أو لأن السجان لم يعجب بنظرات أسير بشكل غير مقصود.

 

وقال إن أوضاع الأسرى المعزولين في غاية القسوة من الناحية الجسدية والنفسية بسبب انعكاس ظروف الزنازين السيئة على نفسياتهم وصحتهم كالرطوبة وقلة التهوية وعدم دخول الشمس للزنازين مع وجود حشرات وقلة الحركة وسوء الطعام كمًا ونوعًا والاستهتار الطبي والضغط النفسي وغيرها.

 

ودعا حمدونة كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية منها والمحلية  للضغط على الاحتلال  لإنهاء هذا الملف ونقل الأسرى المعزولين من عتمة الزنازين إلى السجون المركزية للعيش مع زملائهم دون استهداف لنفسياتهم وصحتهم .

 

وطالب بتدويل هذا الملف وتعرية الاحتلال أمام الرأي العام العالمي عبر السفراء ووسائل الإعلام ومجموعات الضغط الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بانتهاكها للقانون الدولي الانسانى بسبب ممارسة التعذيب بحق الأسرى المعزولين على غير ذنب أو مبرر.