الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكر تقرير أعدته جمعية حقوق المواطن في القدس المحتلة، أن المدينة شهدت منذ بداية عام 2010 الماضي، تصاعداً ملحوظاً في عدد المواجهات والاحتكاكات بين سكانها الفلسطينيين وقوات الشرطة الصهيونية، وبخاصة في بلدتي سلوان والعيسوية بشرقي المدينة.
وبحسب التقرير الذي نشرت معطياته صباح اليوم الثلاثاء، فإن سلطات الاحتلال أقدمت منذ بداية العام الفائت، على التحقيق مع نحو ألف ومائتي طفل مقدسي، حيث تم اعتقال حوالي سبعمائة وستين منهم، وتم تمديد فترة اعتقال ثلثهم تقريباً، وقدّمت لوائح اتهام رسمية ضدهم، وهو ما يفسره البعض على أنه محاولة صهيونية لإرهاب الأطفال الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن اتساع نطاق المواجهات بين المقدسيين وقوات الشرطة خلال الأشهر الماضية، رافقه استخدام مبالغ فيه للقوة من قبل الأخيرة، وهو ما أسفر عن استشهاد طفل مقدسي من بلدة العيسوية، جراء استنشاق الغاز السام الذي بادرت القوات الصهيونية إلى إطلاقه داخل الأحياء السكنية، لقمع التحركات الاحتجاجية والمظاهرات الفلسطينية، وحرق عدد من منازل وممتلكات المواطنين شرقي المدينة المقدسة.
فيما نوّهت معطيات التقرير إلى الحملات التي تشرع بها شرطة الاحتلال لضمان فرض القانون الصهيوني في القدس بالقوة، وذلك من خلال استخدام سياسة العقاب الجماعي وممارسة الضغوط وأعمال العنف على المواطنين الفلسطينيين، في ظل تجاهل السلطات الصهيونية لشكاوى المقدسيين ضد أجهزة الشرطة وممارساتها.

