في ذكرى النكسة..الاحتلال ينشر الآلاف من جنوده على حدود لبنان وسوريا وغزة

الجمعة 03 يونيو 2011

الإعلام الحربي _وكالات :

 

رفعت الأجهزة الأمنية الصهيونية من استعداداتها القصوى عشية الذكرى 44 لنكسة حزيران 1967، ونشر الجيش الصهيوني آلاف الجنود على الحدود مع لبنان وسوريا و حول قطاع غزة.

 

 وتخشى قوات الاحتلال من اختراق الحدود من قبل الفلسطينيين في لبنان وسوريا وغزة والدخول إلى أراضي العام 48 كما حدث في ذكرى النكبة شهر أيار الماضي.

 

وأصدر ما يسمى بـ: قائد أركان الجيش الصهيوني تعليماته إلى وحداته بمنع و'بكل ثمن' اختراق الحدود واستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين على الحدود إذا 'اقتضت الضرورة' على حد تعبيره.

 

ونشر الجيش الصهيوني قوات معززة مقابل تل الصراخ في الجولان القريب من بلدة مجدل شمس، حيث قام المئات من الفلسطينيين باختراق الحدود والدخول إلى البلدة والاعتصام بها عدة ساعات عادوا بعدها إلى الجانب السوري من الحدود، كما وعززت قواتها في منطقة القنيطرة القريبة من الحدود المحتلة والتي يسيطر عليها الكيان الصهيوني.

 

وتم اليوم الجمعة الإعلان عن بلدة مجدل شمس منطقة عسكرية، حتى مساء يوم الأحد، وأقامت الشرطة الصهيونية، الحواجز في مدخل البلدة وسمحت فقط لسكانها بالدخول والخروج منها.

 

وكان الجيش الصهيوني قد أقام سياجا جديدا كما وزرع الألغام الجديدة والمتطورة على الحدود مع سوريا، في نفس المكان الذي تمكن الشبان من خلاله من اختراق الحدود.

 

وعلى الحدود اللبنانية نشر الجيش الصهيوني جنوده في منطقة مارون الراس وبوابة فاطمة القريبة من الحدود مع الكيان الصهيوني.

 

ونقلت وسائل إعلام عن ضابط كبير في قيادة الجيش الصهيوني على الحدود مع لبنان 'إنه لن يسمح لأحد من لبنان من الاقتراب من الحدود وان الأوامر للجيش بإطلاق الرصاص على كل من سيحاول عبر الحدود'.

 

وعند قطاع غزة، عزز جيش الاحتلال قواته بالقرب من معبر بيت حانون 'ايرز' تخوفا من محاولة شبان من غزة اختراق الحدود والدخول إلى الكيان الصهيوني المزعوم .

 

وفي الضفة المحتلة قال الجيش الاحتلال الصهيوني 'إنه يدرس إمكانية فرض طوق أمني على الضفة' لكنه لم يتخذ قرارا حتى ساعة إعداد التقرير.