23 شهيداً و350جريحاً في مواجهات الجولان في ذكرى النكسة

الأحد 05 يونيو 2011

 

الإعلام الحربي _ وكالات:

 

استشهد 23 شاباً وجرح أكثر من 350  آخرين جراء إطلاق الرصاص عليهم اليوم من قبل جنود الاحتلال الصهيوني عندما احتشدوا على مشارف الجولان السوري المحتل و حاولوا قطع الأسلاك الشائكة و تجاوز حقول الألغام التي تزرعها قوات الاحتلال لمنع المواطنين من العودة إلى أرضهم المحتلة وديارهم.

 

وقال الدكتور علي كنعان مدير مشفى ممدوح أباظة بالقنيطرة إن حصيلة اعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني على المتظاهرين من الشبان الفلسطينيين والسوريين على مشارف الجولان السوري المحتل ارتفعت إلى 14 شهيدا وأكثر من 250 جريحا تعرضوا جميعهم لإطلاق نار مباشر من جنود الاحتلال.

 

وأوضح الدكتور كنعان أن الشهداء هم محمود عوض الصوان وأحمد محمود السعيد ومجدي زيدان وعلاء حسين الوحش وأحمد ياسر الرجدان وسعيد حسين أحمد وأحمد محمود الحجة ومحمود ديب عيسى وعبد الرحمن الجريدة ورمزي سعيد وفايز أحمد عباس وفادي ماجد نهار.

 

وأضاف مدير المشفى أنه تم أيضا إسعاف نحو عشرين مصابا تعرضوا للاختناق بالغاز.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" في القنيطرة أن قوات الاحتلال الصهيوني استخدمت الرصاص الحي لمواجهة مئات الشبان السوريين والفلسطينيين المتظاهرين الذين يريدون العودة إلى أرضهم المحتلة و أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع و القنابل الفسفورية ونشرت قناصين على الشريط الشائك كما أشعلت النيران بالقرب منه لمنع الشبان من الاقتراب.

 

وأضافت أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على طواقم الإطفاء والإسعاف وتجمعات الشبان في محاولة منها لمنعهم من الوصول إلى الجولان المحتل إلا أن ذلك لم يمنع المتظاهرين من تكرار محاولاتهم في أكثر من مكان لتجاوز الشريط الشائك والدخول إلى الجولان المحتل من عدة مناطق في موقع عين التينة مقابل قرية مجدل شمس المحتلة ومدينة القنيطرة.