الإعلام الحربي- رام الله:
أفاد مواطنون فلسطينيون من قرية المغير شمال شرق محافظة رام الله، بأنهم أفاقوا فجر اليوم الاثنين، وقد أتت النيران على جزء كبير من مسجد البلدة .
رئيس مجلس قروي المغير فرج النعسان قال " إن المصلين فوجئوا عندما توجهوا لصلاة الفجر اليوم باشتعال النيران داخل المسجد، حيث وجدوا إطارات سيارات مشتعلة داخله، ما أدى إلى اشتعاله وجزء كبير من محتوياته وتشقق جدرانه، كما وجدوا شعارات كتبت باللغة العبرية على جدرانه الخارجية مفادها أن 'هذا بداية الانتقام'.
ويعتقد النعسان أن مستوطني 'علي عاد' المقامة على أراضي قريتي المغير وقريوت، هم من أقدموا على هذا العمل، مشيرا إلى أن مواطني القرية شاهدوا مجموعة من جنود الاحتلال الراجلين بالقرب من المسجد قبل منتصف الليلة الماضية، الأمر الذي يدل على أن عملية الحرق تمت بحماية قوات الاحتلال.
وأوضح رئيس مجلس قروي المغير، أن قوات الاحتلال أخلت قبل نحو أسبوع مجموعة من المستوطنين حاولت إقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية الجنوبية الشرقية.
المواطن جهاد النعسان قال " إنه فور اكتشاف الحريق اقتحمت القرية قوات كبيرة من جنود الاحتلال وشرطته وجرت اشتباكات بينهم والمواطنين ما أدى لإصابة العشرات من أهالي القرية بالرصاص المطاطي والغاز المدمع وتم معالجتهم ميدانيا.

