جيش الاحتلال يواصل انتشاره على الحدود السورية

الثلاثاء 07 يونيو 2011

الإعلام الحربي- القدس المحتلة:

ذكرت الإذاعة العبرية، صباح اليوم الثلاثاء 7-6-2011، أن قوات الاحتلال لا زالت منتشرة على امتداد الحدود السورية في منطقة هضبة الجولان في ظل ورود إنذارات باحتمال تجدد المواجهات التي شهدتها المنطقة أول أمس.

وقالت مصادر عسكرية لصحيفة "هآرتس" العبرية، انه إذا استمرت التظاهرات في الجانب السوري من الحدود على المدى البعيد فستضطر قوات الاحتلال إلى إعادة انتشارها في المنطقة.

وأضافت انه قد يتم نشر ما تسمى بـ"وحدات من حرس الحدود " في هضبة الجولان وانه قد يتم تشكيل وحدات جديدة لحرس الحدود لأداء هذه المهمة.

وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال الليلة الماضية (الاثنين) ان سلطات الجيش لم تعلن عن هضبة الجولان وتحديدا القرى الدرزية فيها منطقة عسكرية مغلقة.

واكد الناطق ان بإمكان المتنزهين الصهاينة زيارة الجولان خلال عطلة ما يسمى بـ" " شفوعوت"

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهم، سوريا بالوقوف وراء الإحداث التي شهدتها الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة في هضبة الجولان أول امس. وقال في سياق جلسة لكتلة الليكود البرلمانية أمس ان سوريا ترغب في صرف الانظار عما تقوم به من قمع المتظاهرين والقتل الجماعي للمواطنين في شوارعها.  "

وكان جيش الاحتلال أطلق النار أول أمس على المسيرات التي وصلت مشارف الجولان السوري المحتل وحاولوا قطع السياج الشائك في خطوة ترمي العودة الى ارضهم المحتلة التي شردوا منها عامي 1948 و 1967، ما ادى الى استشهاد 23 شخصا واصابة 350 آخرين بالرصاص و256 بالغاز ورضوض متعددة.