أسرى سجن نفحة يعانون من الإهمال الطبي وانقطاع زيارات ذويهم لهم

الثلاثاء 07 يونيو 2011

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

اشتكى أسرى نفحة جراء الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة المعتقل، وانقطاع زيارات ذويهم وخاصة أسرى قطاع غزة الذين يشكلون غالبة أسرى المعتقل.

 

وأوضح نادي الأسير نقلا عن الأسرى أنهم يعانون المرارة والحرمان جراء انقطاع الزيارات، وعدم السماح بإدخال الملابس لهم منذ نحو 4 سنوات، كذلك التفتيشات المستمرة والفجائية ليلا ونهارا.

 

وبيّن الأسرى أن إدارة المعتقل تماطل في تقديم العلاج للأسرى المرضى بشكل متعمد وتقتصر مساعداتها الطبية على إعطاء الأسير المريض المسكنات مهما كان مرضه أو إصابته.

 

وأشاروا إلى أنهم احتجوا مرارا وتكرار على هذه السياسة إلا أن إدارة المعتقل لا تفعل شيئا سوى نقل الأسير المريض إلى مستشفى الرملة لتبدأ مرحلة جديدة من معاناته، حيث يحتجز بالمستشفى في ظروف غير أخلاقيه دون أن يقدم له العلاج أو الدواء.

 

وأضاف الأسرى أنهم يعانون إلى جانب حرمانهم من الزيارات والإهمال الطبي من التفتيشات الليلية المتواصلة والتي تستمر أحيانا لأكثر من سبع ساعات وتقتحم غرف المعتقل وتعيث فسادا وخرابا بمقتنيات الأسرى، إضافة إلى معاقبة الأسرى واحتجازهم في زنازين انفرادية لأتفه الأسباب.

 

وتطرق الأسرى إلى معاناتهم عند نقلهم بالبوسطة من سجن إلى آخر، وأشاروا إلى أن المركبة التي تقلهم  مغلقة بإحكام وحارة جدا في الصيف وباردة في الشتاء ومقاعدها من حديد، ويضطر الأسرى للجلوس داخلها أحيانا  لساعات طويلة.

 

بدوره، أكد نادي الأسير أن ممارسات وإجراءات الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى جريمة ممنهجة يتبعها العدو الصهيوني لنيل من عزيمة أسرانا ومحاولة لقمعهم والتضييق عليهم عبر ممارستها الغيرإنسانية والمخالفة للأعراف والقوانين الدولية.