عزل وعقاب أسرى رفضوا التعري في سجن ريمون

الأربعاء 08 يونيو 2011

الإعلام الحربي _ غزة :

 

يصر مدير سجن ريمون الذي يقع في جنوب فلسطين المحتلة الضابط "ايلان بورد" على أن يقوم كل أسير فلسطيني بنزع جميع ملابسه حتى الداخلي منها قبل دخوله السجن أو عودته من أي محكمة يخرج إليها, بإدعاء أن قوانين مصلحة السجون تنص على ذلك، وهو يريد تطبيق القانون، الأمر الذي يرفضه الأسرى وقادة السجن بشكل قطعي ونهائي.

 

ومن أجل هذا، ناشد أسرى سجن ريمون المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية بضرورة التدخل السريع والعاجل لوقف سياسة التفتيش العاري الذي تصر إدارة السجن على تطبيقها على الأسرى أثناء دخولهم وخروجهم من السجن الذي يتكون من سبعة أقسام.

 

وحذر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان من أن الأوضاع في هذا السجن في طريقها للتدهور, وأن اثنين من الأسرى الذين رفضوا التعري ونزع جميع الملابس تم عزلهم في زنازين انفرادية وهما الأسير محمد دويكات من بلاطه البلد ومحكوم بثمانية عشر عاما، والأسير سعيد الاخرس من منطقة طولكرم والمحكوم بذات الحكم، كما تم فرض غرامة مالية على الأسيرين الذين اتهما برفض تنفيذ الأوامر.

 

وذكر فؤاد الخفش مدير المركز أن جلسة حوار ضمت مدير السجن واثنين من قادة السجن وهما الأسير عبد الحكيم حنني والأسير مهند شريم, انتهت بإصرار المدير على أن يقوم الأسير بالتعري الأمر الذي رفضه ممثلي الأسرى وأعلنا للمدير أنهم لن يسمحوا لمثل هذا القرار بالمرور وأنهم في طريقهم لإعلان خطوات نضالية للتصدي لهذه الظاهرة.

 

ويوصف هذا الإجراء بالإذلالي، حيث أن مدير السجن يهدف إلى إذلال الأسرى, لا سيما أن الموقف محرج جداً أثناء عملية التفتيش التي تجبرهم على نزع ملابسهم أمام بعضهم.

 

وكثيراً ما حاولت مصلحة السجون تطبيق هذا القرار، إلا أن قيادات الأسرى كانوا يصرون على رفضه ولو كلف الأمر حدوث مواجهة واستشهاد أسرى.