خبراء أمنيون: "الموساد" يدفع بالمرتزقة لإجهاض الثورات العربية

الأحد 12 يونيو 2011

الإعلام الحربي- القدس المحتلة:

حذر عدد من الخبراء السياسيين من محاولات صهيونية لإجهاض ربيع الثورات العربية.

وأكد الباحث في الشؤون الصهيونية محمود الشناوي أن "التقارير التي تحدثت حول إرسال الكيان الصهيوني مرتزقة لدعم نظام الرئيس الليبي معمر القذافي أثارت الكثير من المخاوف حول مدى قدرة الإستراتيجية العسكرية الصهيونية على تعكير صفو ما بات يعرف بالربيع العربي وإجهاض حلم الشعوب العربية في التحرر من أنظمتها الديكتاتورية على غرار ما جرى في مصر وتونس".

وأشار الشناوي إلى تصريحات نقلها موقع "أنيان مركزي" عن مدير أكاديمية الأمن العالمي الصهيونية ميرزا ديفيد حول تطوير التدريب في تلك الأكاديمية التي أسهمت في تدريب 14 ألف مقاتل حتى الآن من المرتزقة، بحيث يتم تدريب مجموعات من العرب الذين لن يتمكنوا من دخول الكيان في دورات أكاديمية بدولة الجبل الأسود، لتعزز تلك المخاوف.

وبدوره قال الخبير الأمني والاستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل "إن جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" يستهدف المنطقة بشكل رئيس، ومن الأهداف الرئيسة له تجنيد وزرع عملاء في المنطقة".

وحول وجود 50 ألف عميل تم الدفع بهم كمرتزقة إلى ليبيا لإشاعة أجواء من الفوضى، أعرب أليزل عن اعتقاده أن هذا الرقم مبالغ فيه، لأن تجهيز الفرد للعمل داخل المنظومة الاستخباراتية مكلف جدا وصعب، ومستحيل تجهيز مثل هذا العدد للقيام بمهمة في دولة واحدة.

وتوقع وجود كثافة أكثر في مناطق وأعداد المستهدفين بعد قيام الثورات العربية، ودلل على ذلك بوجود 3 قضايا تجسس تم ضبطها في مصر منذ "ثورة 25 يناير"، وهذا عدد غير طبيعي إذا كان الوضع طبيعيا.

وحول ارتباط هذا الأمر مع ما يجري في المنطقة العربية، أكد اليزل أن النشاط الصهيوني في أفريقيا يزداد كثافة واهتماما بالتوازي مع ما يحدث بالمنطقة العربية خاصة في دول حوض النيل.