تلقى النبأ بعد وداع رفاقه في الأسر .. "الإداري" الثامن لأسير من "الجهاد في جنين

الجمعة 08 مايو 2009

على بوابة سجن النقب  وبينما كان يستعد للعودة لمنزله في بلدة قباطية  بعدما ودع رفاقه في الأسر، تلقى  الشاب عز الدين حسن كميل (25 عاما)  الصدمة الجديدة عندما سلمه احد جنود الاحتلال قرارا بتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثامنة على التوالي منذ اعتقاله في 16-11-2006،  وصرخ به الجندي قائلا لن تغادر السجن، الحياة في "النقب" أحسن.

 

القيد الجديد:

انه اعتقال جديد يقول كميل، ففرحتي لم تكتمل وشعرت أنني اعتقلت في هذه اللحظات الصعبة والمريرة والتي لم اشعر مثلها طوال فترة اعتقالي السابقة فقد استبدلوا حريتي بقيد جديد وليس أصعب من أن  تتمنى الحرية وتشعر بأنك تسير باتجاهها خاصة بعد رحلة اعتقال ظالمة ثم تغتصب منك تلك الحرية بمجرد ورقة وتعود لمواجهة رحلة اعتقال ظالمة وقاسية رغم عدم إدانتي بأي تهمة.

 

وأوضح الأسير كميل ان مبررات الاحتلال التي يسوقها دوما للإبقاء عليه رهن الاعتقال، هي أن إطلاق سراحه سيشكل خطرا على الأمن الصهيوني بسبب نشاطه في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

وعاد كميل  لأقسام الاعتقال وسط صدمة شديدة لينضم لرفاقه الذين لم تكتمل فرحتهم بتحرره فقبل لحظات ودعهم وهم يتأملون أن يلحقوا به ولكن يقول عز الدين عدت لمواجهة 4 أشهر جديدة من الاعتقال الذي لا اعرف له سببا فقبل أكثر من عامين اعتقلتني قوات الاحتلال من منزلي ثم نقلتني  لمعسكر الاعتقال في سجن سالم ثم للنقب وحولوني للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور . و طوال فترة الاعتقال تقول والدته لم يتعرض لأي استجواب او تحقيق ورغم الاستئنافات التي تقدم بها المحامي إلا أن المحكمة العسكرية استجابت لطلبة النيابة في كل مرة التي كانت تتذرع بالملف السري دون الكشف عن حيثياته ولم تكتفي قوات الاحتلال بذلك بل وبتوصية من المخابرات مددت اعتقاله  مر ة تلو الأخرى. مشيرة إلى أنها محرومة من زيارته منذ فترة طويلة.