الإعلام الحربي _ سلفيت :
أخطرت قوات الاحتلال اليوم الأحد، بلدية بروقين في محافظة سلفيت بهدم مدرسة أساسية للبنات وبركس أغنام ووقف بناء مسجد.
وقال رئيس بلدية بروقين عكرمة سمارة ، إن البلدية تفاجأت اليوم بتلقيها أمر هدم للمدرسة الأساسية للبنات حديثة الإنشاء، مشيرا إلى أنها تقع داخل المخطط الهيكلي للبلدة وتم عمل التراخيص اللازمة لها قبيل عملية البناء وفق النظام والقانون .
وأضاف، 'إن مشروع المدرسة الذي تم تمويله من مؤسسة 'usad' بقمية إجمالية بلغت حوالي 400000 $ وأقيمت على قطعة أرض مستأجرة من وزارة الأوقاف الإسلامية.
وأوضح سمارة أن المسجد المهدد بوقف البناء كذلك يقع في الحارة الشمالية للبلدة وفي منطقة مقترحة كتوسعة للمخطط الهيكلي للبلدة من قبل قوات الاحتلال، ويقع وسط عدد كبير من المنازل.
وأضاف أن إخطارا آخر تلقاه المواطن مؤيد محمد حمدان بكر بهدم 'بركس' يمتلكه ويستخدمه كمزرعة لتربية الأبقار شمال البلدة.
وقال رئيس البلدية إن أوامر الهدم هذه تأتي في سياق سياسة التضييق على المواطنين والبلدية وحرمان أبناء البلدة من حقهم الطبيعي في البناء والعيش بكرامة في قريتهم، لافتا إلى أن أكثر من سبعين أمر هدم ووقف بناء استهدف المواطنين في البلدة ومباني عامة آخرها قرارات الهدم ووقف اليناء للمدرسة والمسجد والبركس اليوم.
وأوضح 'انه في الوقت الذي نتلقى فيه التهديدات بأوامر الهدم ووقف البناء فإن آلاف الدونمات من أراضي بلدة بروقين تم مصادرتها من قبل سلطات الاحتلال لإغراض التوسع الاستيطاني والطرق الالتفافية خدمة للمستوطنين، عدا عن إغراق أراضينا وأوديتنا بمخلفات المستوطنات الصناعية المضرة والمياه العادمة .
بدوره استنكر محافظ سلفيت عصام أبو بكر قيام قوات الاحتلال الصهيوني اليوم إرسال إخطارات لهدم مسجد عمر والمدرسة الأساسية الحديثة البناء في بلدة بروقين غرب سلفيت.
وقال في تصريح صحفي , إن حكومة الاحتلال ماضية في غيها وسياساتها العنصرية بحق المواطنيين وأراضيهم ضاربة بعرض الحائط الاستحقاقات السياسية والرغبة الدولية في وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية .
وأكد أبو بكر أن مجمل ما تقوم به حكومة الاحتلال الصهيوني اليمينية المتطرفة من إجراءات عسكرية واعتداءات على المواطنين انما تهدف إلى عرقلة العملية التنموية في المحافظة، وخدمة لمشاريعها التوسعية الاستيطانية والهادفة الى تفريغ الارض من سكانها الاصليين ودفعهم للهجرة.
وأضاف أن قوات الاحتلال عمدت إلى تصعيد إجراءاتها التعسفية بحق أهالي المحافظة وممتلكاتهم وأماكن العبادة، مشيرا إلى الاعتداءات المستمرة على المواطنيين وأراضيهم في منطقة وادي قانا في دير استيا وقراوة بني حسان وياسوف وكفر الديك ومسحة وحارس وكافة بلدات المحافظة، حيث عملت قوات الاحتلال على تدمير مشاريع زراعية واقتلاع اشجار الزيتون في منطقة وادي قانا في ديراستيا وتمنع المواطنيين والمزارعين في هذه المنطقة من إجراء أي تغيير على المنطقة.
وفي بلدة قراوة بني حسان عمدت قوات الاحتلال الصهيوني إلى تدمير طريق الحرية المؤدي إلى 'نبع النويطف' شمال البلدة للمرة الثانية على التوالي وحرق المسجد الكبير في قرية ياسوف من قبل المستوطنيين، وتقوم بمصادرة الاراضي في كفر الديك وكافة بلدات المحافظة لتوسيع المخططات الهيكلية للمستوطنات المقامة على أراضي المحافظة بالمقابل تمنع المواطنيين من النمو الطبيعي في البناء وتصدر يوميا إخطارات لهدم المنازل في المحافظة حيث إن معظم أراضي المحافظة تقع ضمن المنطقة المصنفة 'ج' الخاضعة اداريا في التنظيم والبناء إلى قوات الاحتلال وهي هدف أيضا للمستوطنين والتوسع الاستيطاني.
وناشد ابو بكر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية الوقوف إلى جانب المواطنيين في المحافظة، مؤكدا أن المحافظة ستتبع كافة الإجراءات القانونية لوقف قرارات الهدم بحق المسجد والمدرسة وكافة المرافق الأساسية.

