الإعلام الحربي _ غزة:
عبر موفق حميد مسئول جمعية الأسرى والمحررين "حسام" عن إدانته لما تمارسه إدارة السجون الصهيونية اتجاه الأسرى من عمليات تفتيش شبه عار.
وقال حميد خلال الاعتصام الأسبوعي للأسرى: "إن موضوع تفتيش الأسرى من أخطر وأبشع الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال الصهيوني داخل السجون ضد الأسرى, مشيراُ إلى ما يلجأ إليه السجان من تجنيد إحداهم لشراء الجوالات لتصوير الأسرى أثناء تفتيشهم وهم عراة".
ووصف ما تقوم به إدارة السجون من عمليات التفتيش العاري للأسرى والأسيرات من قبل سجانات والعبث بملابسهم وأغراضهم الخاصة بأنها مذلة وذلك إن دل على شي دل على عدم إنسانية إدارة السجون بالتعامل مع الأسيرات.
وأكد على خطورة أن يقوم احد الجنود الصهاينة بتصوير الأسرى بشكل عار مناشداً الرئيس أبو مازن برفع اختراقات السجون في محكمة لاهاي لفضح الممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى.
ومن جانبه, نوه والد الأسير علي نضال الصرفيتي والمتحدث في لجنة الأسرى إلي ما تقوم به إدارة السجون الصهيونية من استقطاع لرواتب الأسرى في السجون باعتبارها ضريبة دخل.
وأشار بان ذلك يتم حسب رواتب الأسرى وكم امضوا داخل السجون الصهيونية منوهاً إلى أن استقطاع الرواتب جاء عن 5 شهور قد مضت.

