الإعلام الحربي- وكالات:
تواصل نيابة أمن الدولة المصرية العليا تحقيقاتها فى قضية الجاسوس الصهيوني إيلان تشايم جرابيل، الذى ألقى القبض عليه داخل أحد الفنادق بوسط القاهرة صباح أمس الأول.
وبحسب مصدر مطلع على سير التحقيقات فإن التحقيقات التى يباشرها المستشار طاهر الخولى «كشفت أن الضابط الصهيوني كان يهدف للتحرك بين عدد من المحافظات الحدودية أبرزها محافظة شمال سيناء وتحديدا منطقة العريش لمراقبة خطوط الغاز ، والتفاعلات بين المصريين والفلسطينيين وردود الأفعال على فتح معبر رفح، واستمرار عمليات التهريب عبر الأنفاق».
مضيفا أن جهاز الكمبيوتر المحمول (لاب توب) المضبوط بحوزته ، والـ3 هواتف المحمولة «كشفت عن شبكة من الاتصالات تجمعه مع آخرين».
وبحسب صحيفة الشروق التي نقلت الخبر فان النيابة انتهت فى جلستها الأولى إلى حبسه بصورة احتياطية لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وقال يوسف طلعت عبد الكريم، صيدلى وناشط سياسى إنه تقابل مع الجاسوس الصهيوني فى ميدان التحرير «مرتين أيام الثورة، وقدم نفسه على أنه دارس للعلوم السياسية».
إلى ذلك نفى رئيس اتحاد الأئمة المصريين الشيخ صلاح نصار إمام جامع الأزهر، ما تردد بالمواقع الإلكترونية حول إلقاء الجاسوس الصهيوني درسا بجامع الأزهر، وقال: «لا يمكن مطلقا أن يلقى أى شخص دروسا إلا بعد حصوله على تصريح من الأوقاف».
وكانت المواقع الالكترونية تداولت صورة الجاسوس الصهيوني وهو ممسك بميكروفون، ويلقى درسا بأحد المساجد، رجح البعض أنه الجامع الأزهر.

