استنفار في سجن ريمون على خلفية التفتيش العاري للأسرى

الأربعاء 15 يونيو 2011

الإعلام الحربي _ غزة :

 

أكد أسرى سجن ريمون لمركز الأسرى للدراسات انه في منتصف الليلة الماضية , بوجود حالة استنفار وتوتر في سجن ريمون ، وذلك على خلفية التفتيش العاري الذي فرضته إدارة السجن بحق مجموعة من الأسرى المنقولين من سجن أوهليكيدار إلى سجن ريمون .

 

وأكد الأسرى للمركز أن إدارة السجن حاولت فرض التفتيش العاري بحق الأسرى الأمر الذي رفضوه مما أدى إلى عقاب بعضهم نتيجة القرار عرف من بين الأسرى هيثم صالحية التى حاولت إدارة السجون اغتياله عبر فنجان مسموم من القهوة فى سجن أوهليكيدار .

 

وأضاف الأسرى أنهم بدأوا بالدق على الأبواب في سبعة أقسام كحالة احتجاج جماعية على قرار فرض التفتيش العاري ، وبدأ حوار بين إدارة السجون ولجنة حوار الأسرى مما أنهى نسبياً حالة التوتر القائم المشوب بالحذر حتى اللحظة .

 

واعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن ما تقوم به إدارة السجون بالتفتيش العاري ومداهمة واقتحام للغرف لهو سلسلة ضمن حلقات طويلة ومستمرة لانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى فى كل قلاع الأسر .

 

وأكد حمدونة أن إدارة مصلحة السجون كثفت من سياسة التفتيش العاري والاقتحامات الليلية المفاجئة لغرف الأسرى ، وجعلت التفتيش والنقل والعزل الانفرادي سياسية عقاب للأسرى على اى شيء ، ولأتفه الأسباب .

 

وطالب حمدونة الصليب الأحمر الدولى والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم والفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام " المشاهدة والمسموعة والمقروءة " بمساندة الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتصاعدة وخاصة فى موضوع التفتيش العاري والنقل والاقتحامات الليلية بحق الأسرى والأسيرات في السجون .