الإعلام الحربي _ غزة :
أفادت مصادر من الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني أن عددًا منهم أصيب بجروح وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة إثر اعتداء وحشي نفذته وحدة "نحشون" العسكرية بحق أسرى سجن ريمون العسكري.
وأكدت مصادر من داخل الحركة الأسيرة أن أربعة أسرى نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج بعد إصابتهم، وهم محمد أبو الرب من قباطية، ومأمون سلامة من جبع، وماهر خمايسة، وراتب حريبات من دورا الخليل.
وبحسب مصادر الأسرى فإن حالتهم سيئة بسبب الضرب والتنكيل الذي تعرضوا له من الإدارة، إضافة إلى رش جميع الأسرى بالغاز المعروف بغاز الفلفل الذي أوقع إصابات كثيرة في صفوفهم.
ونقلت بعض المصادر من داخل السجن أن من بين المصابين الأسير هيثم صالحية من رام الله والذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل أشهر من قبل السجانين.
وأشارت المصادر إلى أن الأوضاع تفجرت في سجن ريمون مساء أمس الثلاثاء جراء استمرار الإدارة في سياساتها التعسفية بحق الأسرى وخاصة سياسة التفتيش العاري، حيث حاولت الإدارة إرغام مجموعة من المعتقلين الذين نقلوا من سجن أوهالي كدار إلى ريمون على الخضوع لهذا التفتيش.
غير أن الأسرى رفضوا وطالبوا الإدارة بوقف الانتهاكات والإهانات المتعمدة بحقهم، وردت الإدارة على احتجاجهم بإعلان الاستنفار، ودفعت العشرات من أفراد وحدة القمع الخاصة "نحشون" للأقسام التي نكلت بالمعتقلين واعتدت عليهم بشكل وحشي مما أدى إلى وقوع إصابات.
وأفاد مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن توترا شديدا ساد سجن ريمون جنوب فلسطين المحتلة، أمس الثلاثاء، شرع جميع الأسرى بعده في ضرب الأبواب والتكبير، احتجاجا على قمع إدارة السجن للأسرى وإجبارهم على خلع ملابسهم وإجراء التفتيش العاري.
وأضاف المركز أن الأسرى هددوا بحرق السجن إذا ما استمر التصعيد.
وقد نشب التوتر بعد أن قامت مصلحة السجون بنقل أسرى سجن "اوهلكدار" وعددهم 120 إلى سجن ريمون جنوب فلسطين المحتلة، وحاولت إجبارهم على التفتيش العاري، الأمر الذي رفضه الأسرى مما قمعهم وإصابة الأسير هيثم صالحية الذي رفض المثول للتفتيش العاري.

