عملية رام الله البطولية

السبت 25 يونيو 2011

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين

بيان صادر عن مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

حول عملية رام الله البطولية

 

تنفيذاً منا لأمر الله تعالي ووفاء للعهود التي قطعناها على أنفسنا أمام الله فإننا سنكون أوفياء لوصايا الشهداء وأمناء على دمائهم، ووقوفاً إلى جانب الأسرى في السجون النازية ورداً على حكومة رابين وممارسات عصاباته المجرمة ضد أبناء شعبنا في فلسطين تحركة إحدى مجموعات عشاق الشهادة «مجموعة الشهيد حسن براهمة» في يوم 17/10/1992 مساء وتمكنت من التسلل إلى داخل حدود مستعمرة «متات يهودا» علىخط «خربتا ـ تل أبيب» غرب مدينة رام الله وقامت بتفخيخ عبوة ناسفة وزن 2 كلم ووضعت في المكان لائحة كتب عليها «مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ـ مجموعة الشهيد حسن براهمة ـ وتهديداً لحكومة رابين، في حدود الساعة الثامنة والربع دخلت إلى المستعمرة سيارة من نوع فورد ترانزيت كانت تقل عشرة ركاب وهم موظفون في لجنة شؤون الاستيطان، اصطدمت السيارة بشرك العبوة مما أدى إلى انفجارها فأصابت السيارة إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعلالها وتناثر أجزائها في الهواء. وبعد ذلك أخذت السيارات داخل المستعمرة تتحرك في كل اتجاه، وبعد 45 دقيقة حضرت إلى المكان ثلاث سيارات إطفاء والعديد من سيارات حرس الحدود والشرطة وعشر سيارات إسعاف، وأخذت الطائرات تحلق في سماء المنطقة، وقاموا بإخلاء الجثث والجرحى، وأضاف المجاهدون الذين راقبوا المكان عن بعد مئات الأمتار أنه بعد نصف ساعة حضرت مجموعة أخرى من سيارات الإسعاف وشهود طواقمها تنقل جثثاً أخرى.

 

وباشرت قوات الجيش والطائرات بأعمال التفتيش مستخدمين كلاب الأثر والقنابل الضوئية وأطلقوا النار في كل الاتجاهات.

 

وعلى الرغم من إحالة الليل إلى نهار وفرض الطوق المشدد على 12 قرية، تمكنت المجموعة من التسلل خارج منطقة الطوق وعادت إلى قاعدتها بسلام.

 

وليعم رابين وزمرته أن هذه العملية وغيرها ما هي إلا خطوات أولي على طريق الجهاد حتى النصر أو الشهادة. وليكن معلوماً له بأننا نحب الموت في سبيل الله كما يحب اليهود الحياة. ولو خيرنا بين النصر والشهادة، فإننا نختار الشهادة على النصر لما يرى الشهيد من الكرامة عند الله.

ومرة أخرى نعاهد الشهداء بأننا على طريق الجهاد ماضون حتى الشهادة ونطلب من حركتي حماس وفتح الكف عن الخلافات التي تقف وراءها المخابرات الإسرائيلية، وأن يأخذ كل منا موقفه موجهاً سلاحه نحو صدور المحتلين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

الله أكبر والعزة للإسلام

 

مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

17/10/1992