﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم﴾
يان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مقتل ثلاثة جنود صهاينة في كمين بحي الزيتون
فيما يتوجه ياسر عرفات إلى واشنطن لتوقيع اتفاق الذل والعار الذي ينص على بيع فلسطين وبيت المقدس لبني إسرائيل. فيما تتوجه قيادة مهزومة معزولة عن شعبها وأمتها للركوع أمام الشيطان الأكبر: أمريكا وإقامة أخطر تحالف معادٍ للأمة لتطويعها لصالح أمريكا والكيان الصهيوني واعتبار هذا الكيان مركزاً مهيمناً في ما يسمى الشرق الأوسط.
في هذا الوقت قامت مجموعة من مجاهدي كتائب سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بنصب كمين لدورية صهيونية أثناء مرورها في حي الزيتون في مدينة غزة وصبّت عليها نيران رشاشاتها مما أدى إلى مقتل جميع أفراد الدورية بعد السيطرة عليها والاستيلاء على أسلحتها.
يا جماهير شعبنا وأمتنا في كل مكان...
إننا نؤكّد إنّ هذا هو خيارنا وخيار شعبنا وأمتنا، لن نركع ولن نستسلم حتى يسقط هذا الاتفاق الخياني، وسنستمر في جهادنا حتى يفهم العالم أنّ سلامهم المذل لن يمر، وإنّ التنازل عن بيت المقدس لن يتم، فهذه فلسطين من بحرها لنهرها هي أرضنا ووطننا المقدس، درّة التاريخ الإسلامي والوطن الإسلامي ولا يحق لكائن ما كان أن يتنازل عن شبر منها فهي إرث وحق الأمة جميعاً، وإنّ حفنة صغيرة لا تمثّل الشعب والأمة لا يمكنها أن توقع نيابة عن أحد، إنّ توقيعها باطل وفاسد فهو مخالف للقرآن وللإسلام ولأبسط حقوقنا الوطنية ولا يلزمنا بشيء، وستظل صرخاتنا وطلقاتنا تلاحقهم وسيستمر جهادنا كأول يوم بل إنّه يدخل اليوم مرحلة جديدة نؤكّد فيها أنّ الأمّة حيّة وأنّ الانتفاضة مستمرة وأن الجهاد قائم لا يتوقف.
الله أكبر والعزة للإسلام
الله أكبر والنصر للمستضعفين
المجد والخلود للشهداء الأبرار
الخزي والعار للخونة والمتساقطين
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس 12/9/1993- الموافق 26/ ربيع أول 1414 ه

