مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم

الأحد 26 يونيو 2011

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم

 

على درب التحرير والنصر، واستمراراً للفعل الجهادي الاستشهادي الذي اختطته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قام مجاهدونا الأبطال بتوجيه ضربات قاصمة اليوم إلى قوات الاحتلال الصهيوني.

 

ففي الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، قام مجاهد استشهادي من مجموعة شهداء بيت ليد، من القوى الإسلامية المجاهدة «قسم»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، باقتحام باص تابع لجيش الاحتلال الصهيوني، بسيارة مفخخة كان يقودها، قرب مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل ستة من الصهاينة وإصابة أكثر من أربعين صهيونياً بجراح بين بالغة ومتوسطة، حسب التقديرات الأولية.

 

إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تواصل توجيه ضرباتها المؤيدة بنصر الله إلى جيش الاحتلال الصهيوني، لتؤكد أن هذه العملية التي تأتي امتداداً لعملية بيت ليد الاستشهادية، هي إعلاننا عن الانتقام لأرواح الشهداء الأبطال من حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذي اغتالتهم يد الغدر الصهيونية والأيدي المتواطئة من سلطة الحكم الذاتي المحدود، في مجزرة حي الشيخ رضوان، يوم 2/4/1995م. وليعلم العدو وعملاؤه أن هذا هو رد الشعب وانتقام المجاهدين للمجاهدين، وليواجه الذين يحرسون أمن العدو ويتسترون على جرائمه، بل ويشاركون فيها، الفشل والخسران. وهذا هو ردنا على استمرار اعتقال الشيخ عبد الله الشامي والعشرات من إخوانه من المجاهدين والعلماء والمناضلين الذين ما زالت سلطة الحكم الذاتي المحدود تزج بهم في سجونها لأكثر من ثلاثة أشهر.

 

إن هذه العملية تؤكد بالدم والرصاص أننا لن نسمح بحراسة أمن العدو ومستوطنيه على حساب شعبنا وباسمه، ونؤكد على ضرورة إزالة المستوطنات من على أرضنا، ولن يستطيع الاحتلال توفير الأمن لجيشه ومستوطنيه مهما دفع من تعزيزات وبذل من جهد ووقع من اتفاقات ووظف لخدمة أمنه من متهالكين متساقطين. وكما هوى فاشلاً خائباً رئيس جهاز الشين بيت السابق إثر عملية بيت ليد، فسيجر أذيال الفشل الرئيس الجديد للشين بيت. إن مجاهدينا يؤكدون بدمهم فشل اتفاق أوسلو وما نجم عنه، ويعلنون للعالم إن هذا الاتفاق لا يلزم شعبنا ولن يتمخض عنه أمن وسلام واستقرار بل مزيد من المعاناة والدم والحروب.

 

إن هذه العملية تأتي تحذيراً لسلطة الحكم الذاتي للتوقف عن خدمة الاحتلال، والتوقف عن مضايقة المجاهدين وقمع شعبنا وتكميم الأفواه ومنع المعارضين السياسيين من حرية العمل، وتؤكد أن الاستمرار في اعتقال المجاهدين والمناضلين لن يجلب سوى مزيد من الغضب والعنفوان. لن نخضع لإملاءات أحد، ومعاً على درب الجهاد والشهادة والإيمان، مادام الاحتلال الصهيوني جاثماً على ارض فلسطين الطاهرة.

 

المجد والخلود للشهداء الأبرار

عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة من النهر إلى البحر

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس المحتلة ـ 10 ذي القعدة 1415 هـ - الموافق 9/4/1995م