استشهاد القائد احمد اسعد في عملية اغتيال صهيونية ببيت لحم

الأحد 26 يونيو 2011

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

بيان صادر عن حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس

استشهاد القائد احمد اسعد في عملية اغتيال صهيونية ببيت لحم

 

 تزف حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد القائد أحمد خليل أسعد (37 عاما) الذي اغتيل على يد وحدة كوماندوز صهيونية صباح اليوم أمام منزله في بلدة ارطاس جنوب مدينة بيت لحم، بإصابته بخمس وعشرين رصاصة في جسده ، وقد أصيب في الهجوم الصهيوني ابنة شقيق الشهيد (آلاء أسعد) التي لا تتجاوز العامين من العمر. والشهيد القائد أحمد متزوج وأب لطفلة ، وهو كادر سياسي نشط في حركة الجهاد الإسلامي ، أمضى ثمان سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني ، وافرج عنه عام 1999 ،وهو ممثل حركة الجهاد الإسلامي في اللجنة الوطنية الإسلامية لقيادة الانتفاضة في منطقة بيت لحم.

 

إن جريمة اغتيال كادر سياسي مدني في حركة الجهاد الإسلامي هي حلقة في سلسلة متواصلة من جرائم العدو الصهيوني وحربه الشاملة التي يشنها ضد قيادات وكوادر وأبناء وجماهير شعبنا الفلسطيني . وإن هدم البيوت على رؤوس شعبنا وقتل وإصابة الأطفال بحجة استهداف نشطاء الانتفاضة يشكل تصعيدا خطيرا في الحرب الصهيوني ضد شعبنا ويمثل دليلا جديداً على دموية هذا الكيان الذي يمارس إرهاب الدولة في أبشع صورة ، ويبعث برسالة جديدة إلى الذين مازالوا يراهنون على «السلام المزعوم» مع هذا العدو ويحاولون إعادة «التنسيق» الأمني معه سراً وعلانية.

 

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، إذ نزف شهيدنا البطل، لنؤكد لقادة العدو المجرم، أن الاغتيالات والتصفيات الجسدية لن ترهبنا ولن توقف مسيرة هذا الشعب بالانتفاضة والمقاومة، وستزيدنا اصرارا على المضي على طريق الشهداء طريق الجهاد والاستشهاد حتى النصر.

 

إننا نؤكد أن جريمة اغتيال الشهيد القائد احمد خليل اسعد، لن تمر دون عقاب ، وإن حركة الجهاد الإسلامي بجناحها العسكري (سرايا القدس) تعرف كيف ترد على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا وقياداته في الوقت المناسب والمكان المناسب بإذن الله. 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

11 / صفر / 1422 هـ - 5/5/ 2001م       .