﴿ إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ﴾
بيان عسكري مشترك
مقتل صهيونيين وإصابة العشرات في هجوم نفذه الاستشهاديان مصطفى أبو سرية وعبد الكريم أبو ناعسة على مدينة العفولة
تأكيداً على وحدة الدم والنضال والجهاد الفلسطيني، تعلن "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و "كتائب شهداء الأقصى" مسؤوليتهما المشتركة عن العملية الاستشهادية البطولية المزدوجة في قلب مدينة العفولة ظهر اليوم. ففي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف قام المجاهدان الاستشهاديان:
المجاهد البطل: مصطفى فيصل أبو سريـة ( 20 عاماً من مخيم جنين من سرايـــا القـدس)
المجاهد البطل: عبد الكريم عمر أبو ناعسة ( 20 عاماً من مخيم جنين من كتائب شهداء الأقصى)
بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة على جموع الصهاينة بالقرب من سوق البلدية ومحطة الباصات المركزية في مدينة العفولة شمال فلسطين المحتلة، مما أدى إلى مقتل صهيونيين وإصابة العشرات، وفي اشتباك مع الشرطة الصهيونية ارتقى المجاهدان البطلان شهداء.
إن "سرايـا القدس"، و "كتائب شهداء الأقصى"، لتؤكدان أن هذه العملية البطولية تأتي رداً على جريمة اغتيال الشهيد القائد عكرمة استيته والشهيد البطل مجدي الطيب من كتائب شهداء الأقصى، و الشهيد القائد محمود أبو هنود من كتائب عز الدين القسام، وعلى مجزرة خان يونس التي راح ضحيتها خمسة شهداء أطفال، وكل الجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق أبناء شعبنا ومجاهديه.
إننا في "سرايـا القدس" و "كتائب شهداء الأقصى" نؤكد لقادة العدو المجرم أن شعبنا الفلسطيني البطل لقادر على الدفاع عن نفسه، وأن أيدي المجاهدين طويلة ونستطيع أن نصل إلى قلب عمق الأمن الصهيوني برغم كل الحواجز والإجراءات الأمنية والعسكرية.
وإن هذه العملية المشتركة هي أول الغيث على طريق وحدة النضال والجهاد الفلسطيني والعمليات النوعية التي سنحول بها حياة الصهاينة القتلة إلى جحيم حتى يرحلوا عن أرضنا مذمومين مدحورين.
عاش نضال وجهاد شعبنا البطل.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا.
سرايـــا القدس كتائب شهداء الأقصى
27/11/2001م
12 رمضان 1422هـ

