استشهاد القائد ياسر الأبهمي في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

الأحد 26 يونيو 2011

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد ياسر الأبهمي في عملية اغتيال صهيونية بالخليل

في الذكرى الأولى لانتفاضة شعبنا الفلسطيني المجاهد يستمر الاحتلال الصهيوني في سياساته الاجرامية ضد أبناء شعبنا ومجاهديه فيقتل ويجرح ويدمر. فبعد مجازره بالأمس واليوم في رفح والخليل قام العدو الصهيوني اليوم الجمعة وفي تمام الساعة الرابعة والنصف باغتيال أحد كوادر وأعضاء سرايا الجهاد الاسلامي في الخليل: الأخ المجاهد ياسر ماجد أحمد الأبهمي (24سنة)  من مدينة الخليل الباسلة.

وذلك بوضع متفجرة أمام بيت الأخ المجاهد ياسر وتفجيرها بالتحكم عن بعد من خلال طائرة كانت تحوم في المكان وذلك عند خروج الأخ المجاهد من بيته مما أدى إلى استشهاده.

إن عملية الاغتيال الجبانة هذه لتأتي ضمن سلسلة متواصلة من جرائم الاغتيال المنظمة والمبرمجة التي شنتها حكومة الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا طوال عام مضى وما تزال, لتصفية قيادات وكوادر الانتفاضة والمقاومة.

إن العدو الصهيوني لم يتعلم من تجارب الاغتيالات السابقة، ولم يدرك أن شعبنا الذي قدم عشرات آلاف الشهداء في مسيرة كفاحه المقدس لن يستسلم ولن يركع. وإن تصفية الكوادر والقيادات لن توقف مسيرة الانتفاضة والمقاومة المباركة بل ستزيدها صلابة ومتانة، وستمضي في طريقها حتى بلوغ أهدافها بالنصر والتحرير بإذن الله.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد أن عملية إغتيال المجاهد الشهيد ياسر الأبهمي دليل آخر ومأكد على عبثية اللقاءات السياسية والأمنية مع حكومة العدو الارهابية, وأن خيار الانتفاضة  هو السبيل الوحيد لردع هذه الكيان وهزيمته.

اننا في "سرايا القدس" نؤكد أن هذه الجريمة الجديدة لن تمر دون عقاب، وإن «سرايا القدس» الجناح العسكري للحركة التي أثبتت في أكثر من مناسبة أنها قادرة على اختراق العدو الصهيوني وضرب عمقه الأمني من قلب القدس إلى شمال حيفا ستلقن العدو درساً موجعاً بإذن الله وستدفعه ثمناً باهظاً لكل جريمة أو محاولة يقترفها بحق شعبنا وقياداته وكوادره ومجاهديه. وستستمر الانتفاضة قدما مكللة بفخار جهاد عام كامل حتي التحرير والنصر.

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

11 رجب 1422 ﻫ

الموافق 28/9/2001