﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾
بيان صادر عن حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس
ارتقاء القائد المعلم "عبد الله السبع" بعد خوضه اشتباك بطولي اثناء محاصرة الاحتلال لمنزله ببيت حانون
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا:الشهيد القائد المجاهد البطل عبدالله محمد محمود السبع (أبو مصعب) ـ 52 عاماً ـالذي ارتقى إلى العلا شهيداً إثر جريمة الاحتلال بقصف منزله بالصواريخ بعدما رفض الاستسلام وآثر المقاومة بعز الشهداء والمجاهدين.
وكانت قوة عسكرية صهيونية كبيرة قد داهمت المنزل الذي تواجد فيه الشهيد صباح أمس الأحد بغرض هدمه، فتصدى لهم القائد البطل الشيخ عبدالله، خاض معركة كبيرة مع جنود الإرهاب الصهيوني أثناء محاصرتهم له بالدبابات والآليات رافضا الاستجابة لندائهم عبر مكبرات الصوت بالاستسلام متحصناً في بيته واستمر في مقاومتهم من داخل بيته بالقنابل اليدوية ومدفعه الرشاش فيما قام المجاهدون بالاشتباك مع جنود الاحتلال المحاصرين للبيت من الخارج مما أسفر عن إعطاب دبابة وإشعال النار فيها ووقوع إصابتين من جنوده حسب اعتراف العدو.
فقام العدو اثر هذه المقاومة البطولية بقصف المنزل بمدافع الدبابات وإشعال النار فيه، وقد أصيب عدد من أهالي البيت والمنطقة، وارتقى القائد البطل الشيخ عبدالله شهيداً، وقد وُجدت جثة الشهيد تحت أنقاض البيت ظهر اليوم.
إن حركة الجهاد الإسلامي إذ تزف القائد البطل الشيخ عبدالله الذي واكب حركة الجهاد منذ غرسها الأول وساهم مع إخوانه في بناء صرح هذه الحركة الجهادية منذ نشأتها، والذي كانت حياته كلها جهادا في سبيل الله وتمكينا للإسلام في مقاومة المحتل الغاصب والذي طاردته قوات الاحتلال وسجنته لمرات عديدة ولم يضعف أو يستكين وهو من استشهد ابنه مصعب قبل يوم من استشهاده (السبت 2002/2/22) في مواجهة قوات العدو ومستوطنيه فلم يضعف الشيخ أبو مصعب واستمر حاملا شعلة الجهاد والاستشهاد حتى لقي ربه طائعاً مختاراً، مقبلاً غير مدبر.
إن حركة الجهاد الإسلامي وهي تزف قائداً جديداً من قادتها الأبطال ممن كان له دورٌ مميزٌ في الجهاد والمقاومة، وشارك في غرس الجهاد ورفع رايته عالية خفاقة في ربوع فلسطين، لتؤكد لقادة العدو المجرم أن هذه الجريمة البشعة لن تمر دون عقاب بإذن الله.
إننا إذ نودع القائد البطل الشيخ عبدالله السبع لنعاهد جماهير شعبنا وأمتنا على مواصلة وتصعيد عمليات الجهاد والمقاومة وتوجيه أقسى الضربات لهذا العدو المجرم. إننا نؤكد أن لا مساومة على استمرار المقاومة بأي حال من الأحوال، وأنَّ كل صهيوني على أرض فلسطين سيظل هدفاً لعملياتنا واستشهاديينا الذين سيضربون مجدداً في قلب العمق الصهيوني بإذن الله.
المجد للشهداء... والنصر لشعبنا وأمتنا...
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
23 ذو الحجة 1423هـ
الموافق 22 –2-2003م

