بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
استشهاد القائدين رامي عيسى ومنير مرسي ابطال معركة حي الزيتون بغزة
نداء دوى في حي الزيتون، فلبي أبناء الاسلام العظيم في سرايا القدس هاتفين لبيك اللهم لبيك، هذا هو ديدن الجهاد الاسلامي وسراياه المظفره .. شهيد يتلوه شهيد .. وقائد يُنبت الملايين.
تزف إليكم سرايا القدس فرسانها المغاوير وقادتها الأوائل في ساحات الوغى والفداء :الشهيد البطل/ منير عبد الحي محمد مرسي (25 عاماً) "أبو ساجد" القائد الميداني في سرايا القدس، الذي إلتحق بأخيه ورفيق دربه في قافلة الجهاد والشهادة الشهيد البطل/ رامي فتحي عيسى (28 عاماً) "أبو عمر" "عضو مجلس قيادة سرايا القدس" الذين قادا معركة إعترفت صحف العدو بأنها كانت شرسة أوقفت تقدم الدبابات عدة ساعات عند مسجد الشمعة في العدوان الهمجي الغاصب على حي الزيتون الصامد مساء يوم السبت الموافق 25/1/2003م، حيث كان الشهيدان القائدان على رأس مجموعات السرايا في المنطقة، وقد أكرم الله الشهيدين بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية المتنوعة.
كما وتتقدم سرايا القدس من جماهير شعبنا بالتهنئة باستشهاد أحد قادتها العسكريين في جنين طوالبة الشهيد البطل/ يوسف صالح السعدي الذي استشهد دفاعاً عن شرف الأمة وكرامتها.
يا جماهير شعبنا الصابر:
إن سراياكم سرايا الرسول الأعظم لتصر على أن يكون دمنا المسفوح في كل شوارع الوطن وحواريه هو الطريق الأوحد لإذلال بني صهيون، ولرد كيدهم إلى نحورهم، وتؤكد أنها ستجعل من أجساد مجاهديها وقادتها درعاً بشرياً يحمي حمى وطننا الأول والأخير ويدافع عن نسائنا وأطفالنا الأبرياء.
إننا في سرايا القدس التى اعتادت على توديع قادتها وكوادرها ومجاهديها في الميدان مقاتلين صابرين وشهداء منتقمين، لنقسم بالله العظيم أن ينال المتغطرس الحقير سليل الإرهابيين قتلة الأنبياء والمرسلين المزعوم شارون، أن يناله مثلما نال فرعون وهامان وجنودهما، وما مصير رابين منه ببعيد، ولن نتردد عن إستخدام أي وسيله لتوزيع الموت والقهر على جنوده وقطعان مستوطنيه.
جهادنا مستمر … وانتقامنا بإذن الله قادم
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
26 ذو القعدة 1423 هـ
الموافق 29/1/2003م

