﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
المجاهد خالد حسن القاضي من سرايا القدس يخوض معركة بطولية قبل إصابته واعتقاله في مخيم رفح
كم هو فخر هذه الأمة جمعاء باستبسال مجاهديها الأبطال الذين سطروا بدمائهم معركة وملحمة بطولية في رفح الصمود. ففي الساعة الرابعة من فجر اليوم الخميس 17 شوال 1424هـ الموافق 11/12/2003م، أقدمت الوحدات الخاصة الصهيونية وقوات كبيرة من جيش الاحتلال على محاصرة منزل:
المجاهد القائد: خالد حسن القاضي (28 عاماً) من سرايا القدس
بالدبابات والطائرات، طالبةً منه تسليم نفسه، فرد عليهم بإطلاق الرصاص والقنابل اليدوية، وبقي مقاوماً صامداً في منزله رافضاً الاستسلام، وبعد اشتباك استمر أكثر من سبع ساعات مع جنود الإحتلال تخللها قصف بالدبابات والطائرات لمنزل المجاهد "خالد القاضي" والمنازل المجاورة، أصيب المجاهد "خالد القاضي" بجروح مكنت قوات الإحتلال من إعتقاله.
وإننا في "سرايا القدس" نعلن مسؤوليتنا عن عدة عمليات قام بها مجاهدونا خلال التصدي للعدوان وهي كالتالى:
1) الساعة (5.30) فجراً تمكنت مجموعة من سرايا القدس من قنص جندي صهيوني أثناء خروجه من جيبه العسكري من نوع هامر.
2) الساعة (9.30) صباحاً تمكنت مجموعة من سرايا القدس من إطلاق عدة صواريخ موجهه على عدد من الجيباب العسكرية الصهيونية من نوع "هامر".
3) الساعة العاشرة صباحاً تمكنت سرية الشهيد "مصطفى الأسود" من إطلاق النار على جيب عسكري صهيوني من نوع "هامر" وقد أصيب الجيب بشكل مباشر.
يا جماهير شعبنا البطل: إننا في "سرايا القدس" ونحن نودع كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا إلى العُلا في معركة رفح البطولية، لنعاهد كل الشهداء والمجاهدين الأطهار، أن نسير على دربهم، ولن نركع ولن نستسلم للعدو الغاشم.
وإن شلال الدم الفلسطيني المتدفق سيزيدنا عنفواناً وصموداً وإصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة، وإن الوثائق الاستسلامية الهزيلة والمؤامرات التي تعقد هُنا وهُناك لا تعنينا في شيء. وإن خيار الجهاد والاستشهاد هو طريقنا لاسترداد أرضنا الفلسطينية المحتلة، ونعاهد الله عز وجل أن تبقى راية الجهاد والمقاومة خفاقة حتى زوال الاحتلال.
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
الخميس 17 شوال 1424هـ الموافق 11/12/2003م

