}وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {
بيان صادر عن سرايا القدس
اغتيال القائد الميداني لسرايا القدس «حازم إرحيم» لن يمر دون عقاب رادع ومزلزل في قلب العمق الصهيوني
بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا شهيدين من أبنائها المخلصين اللذين ارتقيا إلى العُلا إثر عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات الأباتشي الصهيونية، مساء اليوم الخميس 5 جمادى الثانية 1425هـ، الموافق 22/7/2004م، والشهداء هم: الشهيد القائد المجاهد/ حازم ياسر إرحيم _ (أبا حذيفة) قائد سرايا القدس في منطقة الزيتون ، الشهيد القائد المجاهد/ رأفت محمد أبو عاصي مرافق الشهيد المجاهد حازم إرحيم.
فها هم شهداؤنا القادة يسيرون على درب الشهداء العظام الذين سبقوهم درب القائد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي، والقائد محمود الخواجا، والقائد محمود طوالبة، والقائد إياد صوالحة، والقائد نعمان طحاينة، والقائد غالب العوالي، وكل شهداء شعبنا البطل.
ويُعتبر شهيدنا القائد "حازم إرحيم" من الكوادر الفاعلة والنشطة في "سرايا القدس" فلقد أوجعت ضرباته المباركة العدو الصهيوني، ولقد أفنى شهيدنا حياته في خدمة الإسلام وحركته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأيضاً يُعتبر شهيدنا القائد مسؤول عن العديد من العمليات الجهادية نذكر منها:
- أرسل شقيقه في عملية استشهادية ضد مستوطنة نتساريم واستشهد خلالها، وأرسل الشهيد أحمد حسان في عملية إستشهادية.
- العملية الاستشهادية داخل مستوطنة "نتساريم" بتاريخ 29/3/2002م والتي نفذها الشهيد المجاهد/ أحمد خزيق وأسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وجرح 4 آخرين.
- عملية تفجير بعض العبوات الناسفة المضادة للأفراد على طريق مستوطنة نتساريم بتاريخ 9/11/2002م والتي أسفرت عن مقتل ضابط وجندي صهيونيين، وكانت تلك العملية رداً أولياً على اغتيال القائد إياد صوالحة.
- مسؤول عن إرسال عدد من الاستشهاديين لتنفيذ عمليات استشهادية، وأيضاً مسؤول عن العديد من عمليات تفجير العبوات الناسفة، وشارك بجدارة في التصدي للاحتلال خلال الاجتياحات، وكان ذلك واضحاً وجلياً في تصديه للعدوان الأخير على حي الزيتون حيث تمكن من أسر أشلاء الجنود الصهاينة وبالذات رأس الجندي الصهيوني، وقد اعترف العدو بذلك.
إننا في "سرايا القدس" ونحن نزف شهداءنا الأبرار، نعاهدهم بالانتقام السريع لدمائهم الطاهرة، ونقول لقادة العدو المجرم بأن لا أمن ولا أمان له، فبإذن الله ستطوله أيدي مجاهدينا وسنضربه في كل مكان.
جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة،،، }وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون{
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
الخميس 5 جمادى الثانية 1425هـ، الموافق 22/7/2004م

