﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
استشهاد القائد البارز لؤي السعدي والقائد ماجد الاشقر في عملية اغتيال صهيونية بطولكرم
تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا المجاهد والأمتين العربية والإسلامية، شهيديها المجاهدين الفارس القائد لؤي جهاد فتح الله السعدي القائد العام لسرايا القدس في محافظات الضفة الغربية، والقائد الشهيد المجاهد ماجد الأشقر، اللذان ارتقيا إلى العلا صباح هذا اليوم في جريمة اغتيال صهيونية جديدة، تضاف إلى سلسلة جرائم العدو التي مازال يرتكبها بحق مجاهدينا وكوادرنا على امتداد أرضنا المحتلة في الضفة الفلسطينية.
إن العدو الصهيوني بإقدامه على اغتيال الشهيدين القائدين في ظل التزام الحركة بالتهدئة يعني حرصه الأكيد على إنهاء هذه التهدئة، والتي لن نأسف عليها مطلقاً.
فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدينا تستباح في كل مكان، ولن يرى العدو منا إلا ما رآه من شهيدنا لؤي السعدي وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله إلى نهار.
وسيندم على جريمته حيث لا ينفع الندم ولتذهب التهدئة إلى الجحيم بلا رجعة. فنحن لا ننام على دم مجاهدينا وفينا عرق ينبض.
إننا في سرايا القدس نحتسب عند الله شهيدنا الفارس المغوار القائد لؤي السعدي والمجاهد ماجد الأشقر، لنؤكد على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد قرى مدننا ومخيمات الوطن المحتل.
وسنجعل من دم لؤي وماجد النازفين على أرض طولكرم شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾.
والله أكبر والنصر للمجاهدين والخزي للصهاينة المجرمين
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 21 رمضان 1426هـ، الموافق 24 تشرين الأول 2005م

