﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
على العدو أن يجهز الأكفان.. فالسرايا سترد الصاع صاعين
في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا المجاهد للاحتفال بالاندحار الصهيوني البغيض عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية المحتلة.. وفي ظل حالة الهدوء التي تميزت بها المنطقة خلال الأسابيع الماضية تماشياً مع حالة التهدئة المعلنة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، يأبى هذا العدو المجرم إلا وأن يفسد على شعبنا فرحة الانتصار ضارباً بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، ومحاولاً في الوقت نفسه إظهار وجهه القبيح والإجرامي من أجل أجندة داخلية تهم رئيس الكيان شارون الذي يريد إثبات أنه ما زال صاحب اليد الحديدية في مواجهة الشعب الفلسطيني المجاهد.
إن ما حدث من مجزرة وحشية في طولكرم الليلة الماضية وارتقى خلاله خمسة شهداء من قادة المقاومة إلى علياء المجد يضعنا أمام مسؤولياتنا في اختبار جدي وحساس لمواجهة هذه الحملة الجديدة من الجرائم الصهيونية التي بدأت في شفا عمرو وامتدت إلى رام الله ولن تنتهي في طولكرم، وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:
1- على العدو أن يعلم بأن سلاح المقاومة ما زال حاضراً لرد العدوان، وأن الرد على جريمته النكراء سيكون بحجم المجزرة الدامية، وعليه ألا يتأخر في تجهيز الأكفان لجنوده ومستوطنيه، لأن الرد سيكون سريعاً وحاسماً وفي عمق الأمن الصهيوني بإذن الله.
2- جميع المناطق التي يوجد فيها العد بجنوده ومستوطنيه هي مناطق مفتوحة لجنود السرايا، ولن يكون هناك وجود لهذا العدو بمنأى عن عمليات المجاهدين القادمة.
3- ندعو جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الضرب بيد من حديد على يد هذا العدو المجرم، وتلقينه درساً قاسياً يكون رادعاً له إذا ما حاول تكرار جريمته النكراء.
المجد للشهداء الأبرار.. الحرية للأسرى البواسل
والخزي للصهاينة المجرمين... وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد
سرايـا القـدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 21 رجب 1426هـ، 25/8/2005م

