﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾
بيان صادر عن سرايا القدس
استشهاد القائد عبد الفتاح رداد بعد خوضه اشتباك مع الاحتلال استطاع هلاله قتل جندي صهيوني واصاب اخرين
بمزيد من الصمود والمقاومة وبأسمى آيات الجهاد والاستشهاد تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ابنها الشهيد المجاهد
عبـد الفتـاح يوسـف رداد (25 عاماً)، ابن قرية صيدا
الذي اعتلى صهوة الشهادة في مستشفى الرملة، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الغادرة فجر الاثنين الماضي الموافق 2/5/2005م، بعد أن خاض اشتباكاً مع رفيق دربه المجاهد القائد شفيق عبد الغني اللذين استطاعا خلاله أن يقتلا جندياً ويصيبا آخرين.
شعبنا الصابر المجاهد...
إن استشهاد المجاهد عبد الفتاح رداد جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم هذا العدو المجرم، وإننا في سرايا القدس إذ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة ونتهمها بتصفية المجاهد عبد الفتاح بعد أن اعتقلته بعد نفاد ذخيرته.
إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد، وهو أحد ابرز أبناء الجماعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة، لنؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة لن تمر دون عقاب، وستقوم السرايا بالرد في الزمان المناسب والمكان المناسب بإذن الله.
إن ما يتعرض له شعبنا، سيما شمال الضفة الغربية، هو "مناخ حرب" وليس "مناخ تهدئة" كما جاء في اتفاق القاهرة. وإن مدينة طولكرم وضواحيها التي سقط فيها الشهيد تقع تحت المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، لكن الاجتياحات الصهيونية لها لا تتوقف. وإن الخروقات الصهيونية للتهدئة منذ إعلانها حتى الآن بلغت أكثر من 4250 خرق، منها 21 شهيداً، قبل شهيدنا البطل، ومئات الجرحى ومئات المعتقلين ومئات حوادث إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية.
لقد فبركت أجهزة استخبارات العدو قبل اسبوع قصة الشاب الاستشهادي المزعوم، لتعطي مبرراً لاجتياح بلدة صيدا وعلار والقرى المجاورة لتطارد وتلاحق وتغتال مجاهدي وكوادر الجهاد والمقاومة البواسل..
إننا نرفض أن تتحول التهدئة إلى فخ لمجاهدينا الأبطال، ومصيدة أمنية يستفرد فيها بطرف معين.. نرفض أن يتم فرض التهدئة على شعبنا بالقوة بينما قوات الاحتلال تدوس التهدئة بجنازير الدبابات الصهيونية التي تقتحم وتطارد وتعتقل وتقصف وتقتل وتغتال كيفما تشاء.
إننا في سرايا القدس نحمل العدو مسؤولية ما يقع من رد على جرائمه في ظل مناخ التهدئة المنتهك.. ونذكر الجميع أن قوى المقاومة لم تعط التهدئة مجانية، فعلى العدو أن يدفع الثمن بوقف عدوانه المتواصل ويطلق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلا فعليه أن يدفع ثمن جرائمه وخروقاته المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.
كما أننا لم نقبل بالتهدئة ليوضع «خيار المقاومة» في الزنزانة مجدداً داخل البيت الفلسطيني حماية لأمن وكيان العدو.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
سرايـــا القـدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 27 ربيع أول 1426هـ، ، الموافق 5/5/2005م

