استشهاد القائد شفيق عبد الغني بعد تمكنه من قتل جندي صهيوني واصابة اخر بطولكرم

الثلاثاء 28 يونيو 2011

﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

استشهاد القائد شفيق عبد الغني بعد تمكنه من قتل جندي صهيوني واصابة اخر بطولكرم

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد القائد: شفيق عوني عبد الغني (38 عاماً) من صيدا ـ طولكرم.

الذي استشهد بعد أن تمكن من قتل جندي صهيوني وإصابة آخر ليلة أمس. وكانت قوة عسكرية صهيونية مكونة من عشرات الدبابات والآليات العسكرية ترافقها الطائرات المروحية قد اقتحمت قرية صيدا شمال مدينة طولكرم، ليلة أمس، وحاصرت المنزل الذي يتواجد فيه القائد المجاهد، فاشتبك معهم في معركة ضارية تمكن فيها من قتل جندي صهيوني وإصابة آخر باعتراف العدو، قبل أن يرتقي إلى العلا شهيداً وشاهداً على المذابح والجرائم الصهيونية.. هذا ومازالت الحملة العسكرية الصهيونية في صيدا، وعلار مستمرة حتى الآن.

إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد القائد، وهو أب لأربعة أطفال، واستشهد شقيقه أنور قبل حوالي ثلاث سنوات، لنؤكد أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة لن تمر دون عقاب، وتحتفظ السرايا لنفسها بحق الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب بإذن الله...إن ما يتعرض له شعبنا، سيما شمال الضفة الغربية، هو «مناخ حرب» وليس "مناخ تهدئة" كما جاء في اتفاق القاهرة. وإن مدينة طولكرم وضواحيها التي سقط فيها الشهيد تقع تحت المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، لكن الاجتياحات الصهيونية لها لا تتوقف. وإن الخروقات الصهيونية للتهدئة منذ إعلانها حتى الآن بلغت أكثر من 4250 خرق، منها 20 شهيد، قبل شهيدنا البطل، ومئات الجرحى ومئات المعتقلين ومئات حوادث إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية.

لقد فبركت أجهزة استخبارات العدو قبل يومين قصة الشاب الاستشهادي المزعوم، لتعطي مبرراً لاجتياح بلدة صيدا وعلار والقرى المجاورة لتطارد وتلاحق وتغتال مجاهدي وكوادر الجهاد والمقاومة البواسل..

إننا نرفض أن تتحول التهدئة إلى فخ لمجاهدينا الأبطال، ومصيدة أمنية يستفرد فيها بطرف معين.. نرفض أن يتم فرض التهدئة على شعبنا بالقوة بينما قوات الاحتلال تدوس التهدئة بجنازير الدبابات الصهيونية التي تقتحم وتطارد وتعتقل وتقصف وتقتل وتغتال كيفما تشاء.

إننا في سرايا القدس نحمل العدو مسؤولية ما يقع من رد على جرائمه في ظل مناخ التهدئة المنتهك.. ونذكر الجميع أن قوى المقاومة لم تعط التهدئة مجانية، فعلى العدو أن يدفع الثمن بوقف عدوانه المتواصل ويطلق سراح الأسرى والمعتقلين، وإلا فعليه أن يدفع ثمن جرائمه وخروقاته المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.

كما أننا لم نقبل بالتهدئة ليوضع «خيار المقاومة» في الزنزانة مجدداً داخل البيت الفلسطيني حماية لأمن وكيان العدو.

سرايا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

24 ربيع أول 1426هـ ـ الموافق الاثنين 2/5/2005م