﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
قنص مجموعة من جنود الاحتلال على البوابة الجنوبية لمغتصبة «موراج» وإطلاق النار على موكب للمغتصبين على طريق «كوسوفيم»
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسوؤليتها عن قنص مجموعة من جنود العدو الصهيوني على البوابة الجنوبية لمغتصبة «موراج» وإطلاق النار على موكب للمغتصبين الصهاينة على طريق «كسوفيم» الاستيطاني.
في تمام الساعة 45: 3 من بعد ظهر هذا اليوم الاثنين 24 ربيع أول 1426هـ، الموافق 2/5/2005م تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من قنص مجموعة من جنود الاحتلال الصهيوني كانوا يتواجدون على البوابة الجنوبية لمغتصبة «موراج» الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب قطاع غزة الصامد، وقد شوهد اثنان منهم يسقطان مدرجان بدمائهما جراء الإصابة المباشرة بنيران قناصينا الأبطال، وفي تمام الساعة 56:3 من بعد ظهر هذا اليوم أيضاً قامت إحدى مجموعاتنا المجاهدة باستهداف موكب لسيارات المغتصبين والجنود الصهاينة على الطريق الاستيطاني المحاذي لمغتصبة «كيسوفيم» الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب قطاعنا الحبيب، وقد أكد المجاهدون الأبطال إصابة الموكب بشكل مباشر، وقد عادت المجموعتان المجاهدتان إلى قواعدهما سالمتين بحمد الله.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسوؤليتنا عن هاتين العمليتين البطوليتين واللتين جاءتا كرد أولي على جريمة اغتيال القائد في سرايا القدس الشهيد القائد «شفيق عوني عبد الغني» في بلدة صيدا صباح اليوم، لنؤكد على استمرار خيار المقاومة والجهاد، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد مدن وقرى الوطن المحتل وحتى تحرير أرضنا من رجس الاحتلال.
الله أكبر والنصر للمجاهدين
والخزي للصهاينة المجرمين
وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد
سرايا القـدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 24 ربيع أول 1426هـ ـ الموافق 2/5/2005م

