الأمن الفلسطيني لحماية حدود الوطن وليس لقتل المجاهدين!!

الثلاثاء 28 يونيو 2011

﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُون

 

تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس

الأمن الفلسطيني لحماية حدود الوطن وليس لقتل المجاهدين!!

 

صرّح الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بما يلي:

في حوالي الساعة الثانية عشر والنصف من بعد منتصف الليلة الماضية اعترض حاجز ما يسمى بقوات «17» التابعة للسلطة الفلسطينية سيارة تقل مجموعة من مجاهدي سرايا القدس كانوا يقومون بمهامهم الجهادية والسهر على أمن المواطنين بالقرب من «مسلخ بلدية غزة الجديد» بحي الزيتون، حيث طلبوا من المجاهدين تفتيش سيارتهم لدواعي أمنية رغم تعريف المجاهدين أنفسهم بأنهم من سرايا القدس، إلا أن أفراد الأمن أصروا على عملية التفتيش، فسمح لهم المجاهدين حرصاً منهم على تفادي المشاكل والخلافات، وبعد أن لم يجدوا شيئاً في السيارة أبلغوا المجاهدين بأنهم رهن الاعتقال وأن سيارتهم مصادرة، فرفض المجاهدين هذا الأمر الظالم مما دفع بأفراد الأمن المغاوير بإشهار السلاح في وجوه المجاهدين والتأهب لإطلاق النار، فحذرهم المجاهدون من عاقبة رفع السلاح في وجوههم وأبلغوهم بأنهم سيغادرون المكان تفادياً للمشاكل، وركب المجاهدون سيارتهم بعد أن أمر ضابط الموقع عناصره بالدخول إلى الموقع وعدم اعتراض المجاهدين مرة أخرى، وعندما ابتعد المجاهدون مسافة 150 متراً من مكان الموقع فوجئوا بإطلاق نار كثيف من جنود الموقع باتجاه السيارة التي يستقلونها، مما أدى إلى إصابة اثنين من القادة الميدانيين للسرايا بجروح طفيفة في الرأس جراء إطلاق النار.

إننا في سرايا القدس إذ نستنكر هذا العمل اللامسؤول من أفراد الأمن الفلسطيني والذي يأتي متناغماً مع الحملة الصهيونية الشرسة التي تشن ضد حركة الجهاد الإسلامي ومجاهديها الأبطال، لنؤكد على خيار الوحدة الوطنية بين صفوف أبناء شعبنا الفلسطيني، ولن نرضى في المقابل أن يكون مجاهدينا لقمة سائغة لبعض المندسين والموتورين في صفوف بعض الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

الله أكبر والنصر للمجاهدين... والخزي للصهاينة المجرمين

وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1426هـ، الموافق 12/7/2005م