المساس بالمسجد الأقصى سيفتح على الصهاينة أبواب الجحيم

الثلاثاء 28 يونيو 2011

﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

المساس بالمسجد الأقصى سيفتح على الصهاينة أبواب الجحيم

 

في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا الفلسطيني الصابر والمجاهد للاحتفال بالاندحار الصهيوني عن قطاعنا الحبيب... وفي ظل حالة التهدئة التي التزمت بها فصائل العمل الوطني والإسلامي لإعطاء الفرصة لعملية الاندحار أن تتم بهدوء لينعم شعبنا المجاهد بالحرية في أولى مراحل الاندحار عن كل فلسطين بإذن الله تعالى.. في ظل هذه الظروف والأحداث التاريخية التي صنعها المقاومون والمجاهدون بدمائهم الزكية وسني عمرهم التي قضوها خلف قضبان زنازين الاحتلال.. تخرج علينا جماعات التطرف الصهيونية بتهديدات جديدة تحاول من خلالها المساس بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك.. ليفسدوا علينا فرحتنا بالحرية والانتصار في غزة الصمود.

إننا في سرايا القدس ومعنا جميع أبناء شعبنا المجاهد وقواه المقاتلة إذ نحذر العدو الصهيوني من مغبة إقدامه أو ترك العنان لقطعان مستوطنيه للمساس بالمسجد الأقصى المبارك فإننا نؤكد على التالي:

1-  أي محاولة للمساس بالمسجد الأقصى أو أحد أركانه الشريفة سيفتح على الصهاينة أبواب الجحيم، وسيخرج لهم استشهاديونا من كل مكان، وسندك عمق أمنهم بصواريخنا وقذائفنا لنحيل نهارهم ليلاً وليلهم نهار.

2-  ندعو جميع الأجنحة العسكرية المقاتلة إلى رفع حالة التأهب والاستنفار إلى أعلى درجاتها للرد الفوري والسريع على هذه الهجمة الصهيونية الشرسة في حال حدوثها لا سمح الله.

3-  ندعو جميع أبناء شعبنا المجاهد لا سيما الذين يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى شد الرحال إلى باحاته الطاهرة لرد العدوان وصد المغتصبين والدفاع عن مسرى رسول الله الأمين.

 

الله أكبر والنصر للمجاهدين والخزي للصهاينة المجرمين

وإنه لجهاد جهاد.. نصر أو استشهاد

 

 

سرايـا القـدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 8 رجب 1426هـ، الموافق 13/8/2005م