﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الاستشهادي عبد الله بدران يفجر جسده الطاهر عند مدخل ملهى بل أبيب فيقتل ويصيب العشرات
تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية البطولية التي وقعت في مدينة تل أبيب مساء أمس الجمعة 25/2/2005م.
فبفضل الله وتوفيقه تمكن الاستشهادي البطل:عبد الله سعيد بدران (21 عاماً) من دير الغصون ـ طولكرم من تفجير نفسه عند مدخل ملهى ليلي «سيتيج» على ساحل مدينة تل أبيب مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من خمسين صهيونياً.
إن سرايا القدس إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية النوعية لتؤكد التزامها مجدداً بالتهدئة الفلسطينية التي انتهت مدتها في 22 من شباط/ فبراير الجاري. وإن هذه العملية تأتي في سياق احتفاظ المقاومة بحقها في الرد على الخروقات والجرائم الصهيونية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الأعزل صباح مساء، والتي فاقت منذ إعلان التهدئة أكثر من 265 خرقاً صهيونياً من بينها سقوط أكثر من خمسة عشرة شهيداً وإصابة واعتقال العشرات من أبناء شعبنا وغيرها من الاعتداءات.
إن هذه العملية البطولية رسالة واضحة لقادة العدو الصهيوني الذين يتحدثون عن هزيمة الشعب الفلسطيني، بأن شعبنا لم يهزم ولم ولن تنكسر إرادته بإذن الله وهو قادر على اختراق كل حواجز الأمن الصهيوني وتوجيه الضربات القاسية في قلب العمق الأمني للعدو.
إننا نقول للعدو الدم بالدم، والخرق بالخرق، وإن عدتم عدنا بعون الله.. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
سرايا القدس
الجناح العسكري الجهاد الإسلامي في فلسطين
17 محرم 1426 هـ ـ 26/2/2005م

