النخالة: لن نقبل بوقف النار مع العدو الا بشروط جديدة

الجمعة 15 مايو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات:

شددت حركة «الجهاد الإسلامي» على أنهما لن تقبلا بوقف للنار لا يتزامن مع رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر والتوصل إلى اتفاق تهدئة «بشروط جديدة». وزعمت أن أحداً لم يبادر بطرح مبادرة رسمية «لتحسين شروط التهدئة» التي انتهت في 19 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

 

وقال نائب الأمين العام لـ «الجهاد» زياد النخالة إن موقف حركته «هو القبول بوقف للنار مقابل فك الحصار، وأن يتم ذلك في شكل متزامن».

 

ورأى أن «الصهاينة تورطوا في معركة غزة، كما تورطوا في حرب لبنان... والأمور تعيد نفسها».

 

وأكد أن «المقاومة استوعبت الضربة الأولى، وأن الطيران الصهيوني يقوم بقصف الأماكن نفسها أكثر من مرة لخلق حال رعب لدى المدنيين»، داعياً إلى «عدم إلقاء اللوم على قوى المقاومة، لأنه عندما انتهت فترة التهدئة لم يتقدم أي طرف بمبادرة جديدة لتحسين شروط هذا الاتفاق».

 

وأوضح أن «الاعتقاد السائد لدى الجميع بأننا مضطرون للتهدئة من أجل حماية قياداتنا وضمان سلامتهم واننا سنجدد التهدئة من دون اتفاق جديد على قاعدة تهدئة مقابل تهدئة هي قراءة غير صحيحة، ونحن نرفضها. وتجربتنا مع التهدئة السابقة أثبتت فشلها». وشدد على تمسك حركته «بتهدئة تسمح بتشغيل المعابر كافة».