وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تهدي العملية لأرواح شهداء بيت حانون
الاستشهادية المجاهدة / مرفت أمين مسعود تنتقم لشهداء مجزرة بيت حانون
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل.. يا عشاق الدم والشهادة، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الأمتين العربية والإسلامية وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر والمرابط الاستشهادية المجاهدة البطلة:
مرفت أمين مسعود «19 عاماً» من مخيم جباليا الصمود
حيث انطلقت المجاهدة البطلة في تمام الساعة 3:45 من بعد عصر اليوم الاثنين 6/11/2006م بعد أن عقدت العزم على الانتقام لشهداء بلدة بيت حانون البطلة، وتسللت إلى عمق البلدة حيث يقوم جنود الاحتلال والوحدات الخاصة من المستعربين بعمليات التنكيل والقتل العمد بأهلنا وأبناء شعبنا، من الأطفال والشيوخ والنساء، وكان هدفها الوصول إلى عدد من قادة العدو الذين يوزعون المهام على جنود الاحتلال، وعند اقترابها من إحدى مجموعات العدو المكونة من خمسة عشر جنديا، قامت بتفجير نفسها بحزام ناسف بزنة 15 كيلو جرام، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال، وقد بدا واضحاً حجم الخسائر من خلال المروحيات وسيارات الإسعاف التي وصلت لمكان الانفجار .
إننا في سرايا القدس ونحن نزف الاستشهادية البطلة التي انطلقت على درب استشهاديات سرايا القدس «هنادي جرادات وهبة دراغمة» والاستشهاديين الأبطال: صلاح شاكر، وأنور سكر، ورامز عبيد، وخالد الخطيب، وهشام حمد، وحمزة السمودي، وراغب جرادات، وأشرف الأسمر، ومحمد حسنين وكل الشهداء الأبطال لنؤكد أن هذه العملية البطولية هي مقدمة لسلسة من العمليات الاستشهادية والبطولية التي ستنطلق لدك حصون العدو ومدنه .
وفي هذا الإطار نؤكد على جملة من القضايا :
أولاً: إن العملية الاستشهادية البطولية تأتي في إطار حربنا المفتوحة والمتواصلة ضد العدو الصهيوني وانتقاماً لأرواح الشهداء الأبطال في بلدة بيت حانون الصامدة ولكافة شهدائنا من النساء والأطفال الذين ارتقوا خلال العدوان الصهيوني على بلدة «بيت حانون» وكافة قرى ومدن الوطن.
ثانيا : إن عملية «انتقام الحرائر» تأتي كبداية لسلسة من العمليات النوعية والبطولية التي ستنفذها مجموعات سرايا القدس في كافة المدن والبلدات الصهيونية، ونؤكد لهذا العدو المجرم أن مزيد من الاستشهاديين والاستشهاديات بانتظار جنوده ودباباته، وسيخرجون له من كل زقاق وشارع ليدافعوا عن أرضهم وأبناء شعبهم.
ثالثا : إن العدو الصهيوني المجرم يخفي خسائره باستمرار ويمارس حرباً إعلامية ليؤثر في معنويات المقاومين، وقد بدا هذا واضحاً خلال الحرب اللبنانية الذي انتهت بنصر كبير للمقاومة الإسلامية.
رابعا: نؤكد من جديد على صوابية خيار المقاومة و الاستشهاد ورفضنا لكافة الدعوات الانهزامية التي تدعو لاستئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني الذي يوغل في دمنا وجراحنا كل يوم، ومن هنا نبرق بالتحية لذوي الأسرى والشهداء الذين قدموا أبناءهم فداء للإسلام وفلسطين ولا زالوا صامدين صابرين رغم القيد والجلاد، ونؤكد أن أبناء السرايا الأبطال سيبقون محافظين على العهد ووصايا الشهداء رغم المؤامرات والمحن .
سابعا: إن التهديدات الصهيونية باحتلال قطاع غزة تأتي بعد الهزيمة النكراء للعدو الصهيوني في جنوب لبنان ونؤكد لهذا العدو الصهيوني أن قطاع غزة سيتحول إلى جنوب لبنان آخر وسيخرج مهزوماً مدحوراً بإذن الله .
جهادنا مستمر.. وعملياتنا متواصلة
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
المجد للشهداء و العار و الذل للخونة الجبناء
وإنه لجهاد جهاد..نصر أو استشهاد
سرايـــا القـدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 15شوال 1427هـ، الموافق 6/11/2006م

