سرايا القدس تزف ثلاثة من قادتها وتتوعد بالرد والثأر

السبت 02 يوليو 2011

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من قادتها وتتوعد بالرد والثأر

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بمزيد من الفخر والاعتزاز.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهدائها القادة:

 

محمد شحادة "43 عام"

عيسي مرزوق "34 عام"

عماد الكامل "31 عام"

 

حيث ارتقي شهدائنا للعلا، بعد أن قامت قوة صهيونية خاصة بتصفيتهم وسط مدينة بيت لحم جنوبي الضفة المحتلة، برفقة أحد قادة كتائب الأقصى المجاهد "أحمد البلبول"

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الأبطال لنجدد العهد والبيعة علي مواصلة طريق المقاومة والجهاد، ولنؤكد علي حق سرايا القدس في الرد علي جرائم العدو الصهيوني في الوقت والمكان المناسب.

 

 

                                         سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

4 ربيع أول 1429هـ، الموافق 12/3/2008