ارتقاء المجاهد "محمود عبد ربه" متأثرا بجراحه التي أصيب بها في محرقة غزة

السبت 02 يوليو 2011

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ارتقاء المجاهد "محمود عبد ربه" متأثرا بجراحه التي أصيب بها في محرقة غزة

وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم قادة ومجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين...

هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان...

بكل آيات الجهاد والانتصار.. وبمزيد من الشموخ والكبرياء.. تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى الأمتين العربية والإسلامية شهيدها المجاهد:

"محمــــود ربيـع عبد ربــه"

 "24عاما-سكان عزبة عبد ربه جباليا"

 والذي ارتقي للعلا شهيدا صاح اليوم الموافق26-3-2008 في المشافي المصرية حيث كان يتلقىالعلاج،حيث انه أصيب بجراح خطرة أثناء تصديه بجانب إخوانه المجاهدين في الاجتياح الصهيوني لشرقي وشمال جباليا أواخر الشهر المنصرم.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا البطل، لنؤكد على المضي قدماً في خيار المقاومة والجهاد الذي رسمه لنا دماء القادة العظماء د. فتحي الشقاقي وبشير الدبش ورجب السعافين ومحمد الشيخ خليل ومقلد حميد ونبيل الشريحي وكافة شهداء شعبنا المعطاء، ولنجدد البيعة مع الله على أن هذه الدماء هو الوقود نحو القدس وأن الرد علي هذه الدماء الطاهرة سيكون في عمق الكيان الصهيوني بإذن الله.

ســرايا القـــدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

  18 ربيع أول 1429هـ، الموافق 26/3/2008