الإعلام الحربي – وكالات:
قمعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة في مدينة نابلس اعتصام سلمي نفذه أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة نابلس احتجاجا على استمرار اعتقال أبنائهم في المدينة.
وقالت شهود عيان بنابلس ان الأجهزة الأمنية بنابلس أعتدت على عدد من الصحافيين و النواب المشاركين في الاعتصام و قاموا بمصادرة كاميرات الصحافيين و الاعتداء بالضرب على النائب منى منصور و المنسقة الإعلامية لمكتب النواب في المدينة.
وأضاف الشهود، أن مجموعة من الأهالي المعتقلين اعتصموا حوالي الساعة 12 في دوار الشهداء بالمدينة و رفعوا اللافتات مطالبين بالإفراج الفوري عن أبنائهم، تطبيقا لاتفاق المصالحة، حيث هاجمتهم مجموعة من أفراد الشرطة وطالبتهم بفض الاعتصام بحجة عدم وجود ترخيص.
وبحسب الشهود، فقد رفض الأهالي فض اعتصامهم وأصروا على البقاء، مما حدا بالشرطة منع الصحافيين من مواصلة التصوير والطلب منهم بإخلاء المكان فوراً.
وقامت عناصر من الشرطة بالاعتداء على الصحافيين الذين رفضوا وقف التصوير و تسليمهم الأشرطة الخاصة بوكالاتهم، و قاموا باعتقال احدهم.

