الإعلام الحربي _ وكالات :
تجري قوات الاحتلال تدريبات هي الأوسع للجبهة الداخلية منذ حرب لبنان الثانية في تموز عام 2006، حيث يبدأ التدريب يوم الأحد القادم ويكون ذروة التدريب يوم الأربعاء والتي ستنطلق فيه صفارات الإنذار لمرتين.
وبحسب ما نشرت صحيفة "معاريف" اليوم الخميس فان هذا التدريب الذي يعتمد على سقوط 300 صاروخ على أنحاء مختلفة من الكيان الصهيوني خلال الأيام الأولى للحرب حال اندلاعها، سوف يتسبب بسقوط المئات من الجرحى وهروب الآلاف من الصهاينة المغتصبين من مناطق التي تتعرض للقصف، كذلك فان الحياة داخل الكيان الصهيوني ستتوقف حال اندلاع الحرب، حيث سيتم إغلاق مطار اللد وكذلك ميناء حيفا لتعرضهما للقصف، بالإضافة إلى شلل يصيب المرافق الاقتصادية في معظم انحاء الكيان الصهيوني وسيتم إغلاق المدارس.
وأشارت الصحيفة وفقا لهذا التصور لدى الجيش الصهيوني فان التدريب الذي ستقوم به قيادة الجبهة الداخلية يعتمد على هذه التقديرات ، حيث سيشمل التدريب منذ يوم الأحد القادم عمليات إخلاء للجرحى، كذلك استيعاب أعداد كبيرة من الهاربين جراء القصف، حيث سيشارك في هذا التدريب 80 من الهئيات المحلية والبلديات الصهيونية.
وأضافت الصحيفة أن الأربعاء القادم والذي سيكون أخر يوم في هذا التدريب سيشهد إطلاق صفارات الإنذار لمرتين، وسيطلب من كافة الصهاينة التوجه إلى الملاجئ والغرف المحصنة والبقاء فيها لمدة 10 دقائق، كذلك سيتم استخدام رسائل "SMS" عبر الهاتف المحمول للصهاينة تطالبهم بالتوجه إلى الملاجئ بسبب حالة الطوارئ، حيث سيكون ذلك لأول مرة بعد أن قررت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية استخدام هذه الطريقة مؤخرا.

