طفل أسير يروي تفاصيل جولات التحقيق القاسية في سجن عتصيون

الثلاثاء 05 يوليو 2011

الإعلام الحربي _ بيت لحم :

 

سرد الطفل أسامة محمود شوشة (16 عامًا) من بلدة حوسان غرب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، تفاصيل جولات التحقيق القاسية التي تعرض لها في جلسات التحقيق المتواصلة بمعسكر "عتصيون " شمال الخليل.

 

وذكر الطفل أنه منع خلال التحقيق من تناول الطعام والنوم والراحة وحتى القدرة على التنفس.

 

وأشار محامي "نادي الاسير" الذي زار الطفل إلى ممارسات وصفت بالخطرة بدأت إدارة المعتقل ممارستها بحق المعتقلين الذين يحضرون لمركز التوقيف بانتظار تحديد مصيرهم من جهاز الأمن الصهيوني.

 

وقال الطفل لمحاميه إنه" تعرض للضرب الشديد أثناء عملية استجوابه والتحقيق معه وسط حرمانه من كافة حقوقه".

 

وأضاف "في إحدى جولات التحقيق، انهال علي المحقق ضربا بشكل متواصل لحوالي (40 دقيقة ) تمنيت فيها الموت عدة مرات من شدة بطشه الذي ما كاد ينتهي لأجد نفسي محاصرا في دائرة تعذيب أشد وأقسى".

 

وتابع الطفل "نقلوني فورا إلى غرفة التحقيق ووجهت لي تهمة رشق الحجارة فأنكرتها، ومن أجل إجباري على الاعتراف قام المحقق بالوقوف على يدي ثم طرحني أرضا وقام بوضع قدمه على رقبتي ثم قام بقلبي فوضع رأسي للأسفل ورجلي للأعلى وأنا معصوب العينين".

 

وأشار إلى أن الجولة الأخرى، لم يتردد المحققون في ضربه على رأسه، وقال "لم يبق مكان في جسدي لم ينل نصيبه من الضرب، ولكن اللحظات المؤلمة ضربي على رأسي أكثر من مرة مما سبب لي الإغماء ولعدة مرات، لكنهم لم يتوقفوا عن تعذيبي".