الإعلام الحربي- القدس المحتلة:
عرضت لجنة سكان المستوطنات الصهيونية لعبة جديدة في إطار الحملة الدعائية ضد إخلاء المستوطنات في الضفة الغربية، وتحاكي اللعبة إطلاق صواريخ فلسطينية من نوع غراد ومحلية الصنع من داخل المستوطنات بعد إخلائها تجاه مدينة "تل أبيب" المحتلة.
ونقلت صحيفة معاريف عن “بيني كتسوبر” رئيس لجنة المستوطنات –وهو أحد القائمين على الحملة- قوله: “إن على رؤساء الأجهزة الأمنية تأمين حزام دفاعي من المستوطنات بدل إضاعة الوقت في إجراء المناورة الكبيرة”.
وبدوره قال “غرشون مسيكا” رئيس المجلس الإقليمي في مستوطنات الضفة: “إن للمستوطنات أهمية أمنية ولاسيما في وجه إطلاق الصواريخ, ذلك إلى جانب الحق في الوجود بأرض الكيان الصهيوني”, على حد زعمه.
وأضاف “إن سكان المستوطنات تعودوا على استقبال المتضررين من سكان المدن الواقعة في مرمى الصواريخ، وكان ذلك خلال حرب الخليج، وحرب لبنان الثانية، والرصاص المصبوب، وسنواصل فعل ذلك في حالات الطوارئ”.
وقال سكان مغتصبة غوش قطيف “إننا سبق أن حذرنا من ذلك قبل إخلاء غزة, وقالوا لنا إننا نثير الرعب لدى السكان”.

