الجهاد: معجزة الإسراء والمعراج تدلل على قدسية بيت المقدس وتستنهض الأمة لتحرير الأقصى

الثلاثاء 05 يوليو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن ذكرى الإسراء والمعراج تدلل على المكانة والعمق الديني والحضاري والتاريخي لمدينة القدس عند المسلمين، لاسيما وأنها تئن تحت وطأة الاحتلال وزبانية حقده منذ ما يزيد عن ستة عقودٍ خلت.

 

وأوضحت الحركة في بيان صحفي بهذه المناسبة وصل موقع "الاعلام الحربي" نسخة عنه" أن حدةُ الهجمة الصهيونية على مدينة القدس المحتلة وأحيائها ومساجدها ومعالمها الحضارية تستعر في الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون في أصقاع المعمورة ذكرى الإسراء والمعراج.

 

وأشارت إلى أن الهجمة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال والجماعات الصهيونية المتطرفة هي محاولاتٌ محمومة لتغيير التركيبة الديموغرافية عبر تعزيز المشاريع الاستيطانية في المدينة المقدسة وتستهدف بالأساس المسجد الأقصى، لضرب رمزيتها وسلخ ردائها الإسلامي والتي كان آخرها تجريف مقبرة مأمن الله.

 

وطالبت الأمة الإسلامية والعربية بنهضةً حقيقية تنصر المدينة وتخلصها من براثن أسرها وعزلها الذي يأتي يوماً بعد الآخر على معالمها الدينية والحضارية الشامخة.

 

وأشارت الحركة إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج ستظل دوماً جرساً يُذكر المسلمين بدورهم تجاه أنفسهم ودينهم ليتسلحوا بها في معركة إعادة بناء، داعيةً في الوقت ذاته إلى تكريس معنى التعاون والالتحام يداً واحدة لإنقاذ المسجد الأقصى الذي يتهدده خطر الهدم وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

 

ووجهت الحركة التحيةٌ إلى شعبنا الفلسطيني الصامد في وجه جرافات الهدم وأوامر الإخلاء في مدينة القدس،  وإلى أهلنا الشامخين في المدن والقرى المحتلة عام 1948م، و إلى جموع شعبنا الصابر المرابط في قطاع غزة والضفة المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات