الإعلام الحربي _غزة :
أفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، بأن الأسيرة أحلام عارف التميمي (31 عاما) تواصل إضرابها عن الطعام لليوم الثامن على التوالي.
والأسيرة أحلام من قرية النبي صالح شمال رام الله تحمل الجنسية الأردنية، واعتقلت بتاريخ 14/9/2001 ومحكومة بالسجن 16 مؤبدا، وهي موجودة في زنازين سجن 'الشارون' الإسرائيلي للنساء.
وقالت المحامية التي زارت الأسيرة أحلام يوم أمس، إن الأخيرة تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم الأربعاء الماضي 'بعد رفضها محاولة شرطيات السجن إجبارها على التفتيش العاري المذل خلال زيارة أحد المحامين لها، وقيام شرطيات السجن بالاعتداء الوحشي عليها وتفتيشها بالقوة وبعد ذلك توجيه اتهام باطل لها بأنها اعتدت على إحدى السجانات والحكم عليها أسبوع عقاب في الزنازين الانفرادية'.
ووجهت الأسيرة أحلام، رسالة عبر المحامية، أشارت فيها أنها أضربت عن الطعام بسبب 'المعاملة الوحشية والتعسفية من قبل السجانات بحق الأسيرات وعدم استجابة إدارة السجن لمطالب الأسيرات الإنسانية'.
واستعرضت أحلام المطالب الأساسية التي دفعتها للإضراب في سبيل تحقيقها وهي: السماح لها بزيارة زوجها الأسير نزار التميمي، حيث تماطل إدارة السجن بالسماح لها بلقاء زوجها منذ مدة طويلة على الرغم من أن القانون الصهيوني يسمح بذلك كل 6 شهور، وأن هناك أربع أسيرات متزوجات أسرى ترفض إدارة السجن السماح لهن بلقاء أزواجهن وهن أيرينا سراحنة وزوجها الأسير إبراهيم سراحنة، والأسيرة نيللي الصفدي وزوجها الأسير عبادة بلال، والأسيرة إيمان غزاوي وزوجها الأسير شاهر بركات، والأسيرة رامية أبو سمرة وزوجها السير امجد أبو سمرة.
كما أضربت بسبب عدم التزام إدارة السجن بقرار المحكمة المركزية في تل أبيب بالسماح لها بتصوير شريط CD لمدة عشر دقائق وإرساله الى أهلها في الأردن بسبب عدم السماح لهم بزيارتها منذ اعتقالها، وعدم السماح لها بالاتصال التلفوني بذويها.
كما طالبت بوقف سياسة التفتيش العاري المذل بحق الأسيرات والذي اعتبرته وسيلة لإهانة الأسيرات وإذلالهن، ودعت إلى إخراج الأسرى والأسيرات القابعات في العزل الانفرادي وتجميعهم في قسم واحد، حيث كانت إدارة السجون قد أعطت وعدا بتنفيذ ذلك ولكنها لم تلتزم به.
من جانب آخر، هدد زوج الأسيرة نزار التميمي، المحكوم بالسجن المؤبد والذي يقبع في سجن بئر السبع 'أيشل' بفتح إضراب مفتوح عن الطعام تضامنا مع زوجته إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالبها العادلة.

