على رأسهم "هنادي جرادات".. العدو يرفض الإفراج عن منفذي العمليات الاستشهادية النوعية التي أقضت مضاجعه

الأربعاء 06 يوليو 2011

الاعلام الحربي – غزة:

 

تراجع وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك مساء اليوم، عن قراره الذي أعلنه الليلة برفضه تسليم الجانب الفلسطيني جثامين 84 شهيداً فلسطينياً يحتجزهم العدو في مقابر تطلق عليها "مقابر الأرقام".

 

ووفقاً للقناة الصهيونية العاشرة فقد وافق باراك على الإفراج عن جثامين شهداء فلسطينيين باستثناء عشرة جثامين على رأسهم الاستشهادية المجاهدة "هنادي جرادات" من سرايا القدس منفذة عملية مطعم مكسيم في حيفا، لأنهم نفذوا عمليات استشهادية خطيرة وأوضعت ضحايا كبيرة في صفوف الصهاينة بالإضافة إلى وشهداء قطاع غزة بالكامل.

 

وقال باراك:" اتخذتُ قراراً بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين العشرة وشهداء قطاع غزة،  المحتجزين في "مقابر الأرقام" للسلطة الفلسطينية، لعدة أسباب أهمها أن الأمر سيلحق أضرارا بصفقة تبادل الأسرى مع المقاومة.

 

وأضاف أنه لو جرى مستقبلاً حلاً للقضية فإنه لن ولم يتم الإفراج عن عشرة من جثامين الشهداء وهم:

 

1- جثمان الشهيدة "هنادي جردات" – من سرايا القدس منفذة عملية مطعم مكسيم في حيفا.

2- الشهيد عامر الفار من الجبهة الشعبية فجر نفسه في كشك خضروات بسوق الكرمل بتل أبيب.

3- عبد الله بدران من سرايا القدس منفذ عملية نادي ستيج في تل أبيب.  

 

4- 5 - الأخوان عماد وعادل عوض الله

6- فؤاد القواسمة.

7- عبد الله القواسمة.

8- رامز اسليم منفذ عملية ( كافي هليل) في القدس.

9- إيهاب أبو سليم منفذ عملية تصروفين.

10-  عبد الرحيم تلاحمة من قادة سرايا القدس في الخليل المسؤول عن تنفيذ عملية طريق المصلين اليهود في الخليل.

 

وأعطى باراك تعليماته بعدم الحديث عن جثامين شهداء قطاع غزة في أي محادثات رسمية مع السلطة الفلسطينية.

 

وقال باراك:" نحن ندرس كل الموضوع وسنرى بالضبط كيف تدحرج قرار تسليم السلطة الجثامين، مضيفاً أن هناك محادثات مع السلطة الفلسطينية حول أمور كثيرة ومن بينها طرحت قضية تسليم جثامين شهداء محتجزين في "مقابر الأرقام" للسلطة الفلسطينية.