"الجهاد": على العدو ألا يستفز المقاومة وعليه أن يفهم بان بندقيتها ستبقى موجهة عليه

السبت 09 يوليو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل إلى أن التفكير في استحقاق سبتمبر أيلول لن يحقق للشعب الفلسطيني شيئاً, مشيراً "إلى أننا ذاهبون إلى واقع من سراب ",والكيان الإسرائيلي يصنع واقعاً مريراً وبشكل يومي من خلال التهويد وبناء المستوطنات ,ولم يبقى لنا ارض نقيم عليها دولتنا".

 

ودعا المدلل السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع الاحتلال وعدم التفكير فيها ,قائلاً خلال مهرجان "رحلة الدم المعبدة بآهات الأسرى" الذي نظمته حركة الجهاد امس بخان يونس، أن الذهاب إلى أيلول إنما هو ذاهبٌ للوهم , ويجب أن يكون الرهان الوحيد هو وحدتنا وجهادنا , وبدون ذلك نحن نحو مزيدٍ من الضياع.

 

وبخصوص المصالحة تسأل المدلل عن سبب تأخرها معللاً ذلك بالقول بأن انجازها أصبح مرهوناً بالرضا الأمريكي الدولي والصهيوني, مؤكداً أن ذلك الرضا لن يكون  جسراً للعبور نحو للمصالحة .

 

وعن معركة الأسرى داخل السجون شدد المدلل :" إن حركته لن يهدأ لها بال طالما كان هناك سجيناً لدى الاحتلال , منوهاً إلى أن كافة الخيارات لتحريرهم ستبقى مفتوحة أمام المجاهدين , والجندي الصهيوني المأسور لدى المقاومة جلعاد شاليط لن يرى النور إلا بتحريرهم .

 

 وأكد المدلل بأن حركته لن تتخلى عن سلاحها , وطريق الدم لن ينتهي أبدا طالماً بقيت الأرض الفلسطينية تعاني من احتلال الكيان الصهيوني, مشيراً إلى أن المقاومة ستبقى مستمرة وطريق الشهادة سيبقى مفتوحاً,.

 

وأشار المدلل إلى أن حركة الجهاد لا يمكن أن تنسى الشهداء والأسرى فهم الذين عبروا عن كرامة الأمة ودافعوا عن شرفها.

 

وشدد على ضرورة تعزيز ثقافة الجهاد والمقاومة في عقول أبناء الشعب الفلسطيني,  مشيراً إلى أن المعركة مع العدو مستمرة.

 

ودعا المدلل كافة المقاومين إلى الإعداد والتجهيز الجيد لأي معركة مقبلة مع الاحتلال , مؤكداً على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني, وقال :" على الاحتلال ألا يستفز المقاومة، وعليه أن يفهم أن بندقية المقاومة ستبقى موجهة إليه.

 

وحول موضوع الانتخابات جدد المدلل موقف حركته الرافض بعدم المشاركة بأي حكومة قادمة، أو أي انتخابات تشريعية أو محلية أو أي انتخابات تجري تحت ظلال أوسلو.

 

ونظمت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة خان يونس أمام قلعة برقوق مهرجاناً حاشداً تحت عنوان "رحلة الدم المعبدة بآهات الأسرى" لتجديد العهد والبيعة مع دماء الشهداء الأطهار، وتعزيزاً لصمود الأسرى الأبطال الذين يواجهون بتحدٍ وعزيمة تضييق الاحتلال وتصعيده القمعي.