الإعلام الحربي- خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "إقليم غرب خان يونس" بالتنسيق مع "الإعلام الحربي" التابع لسرايا القدس مساء أمس الجمعة، مهرجاناً جماهيرياً حاشد في ساحة قلعة " برقوق" بمحافظة خان يونس، تحت عنوان " رحلة الدم المعبد بآهات الأسرى"، بحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل "أبو طارق"، والشيخ المجاهد درويش الغرابلي، والآلاف من أنصار الحركة وسكان قطاع غزة.
وبدوره جدد الشيخ المدلل خلال كلمته على موقف حركة الجهاد الإسلامي التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الصهيوني،قائلاً:" السيف لن يغمد والسلاح لن يغيب لأن طريق الدم والشهادة لن ينتهي أبداً طالما أن هناك عدو يحتل شبرا من أرض فلسطين الجهاد لن يتوقف" مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة الجهاد والمقاومة في عقول أبناء الشعب الفلسطيني.
وتطرق خلال إلى ما يعانيه الأسرى الأسيرات من أصناف العذاب في أقبية التحقيق وسجون العزل، مؤكداً القول :" أن حركته لن يهدأ لها بال طالما هناك أكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني".
وتابع قائلاً:" ما يدعو للأسف الشديد أن العديد من المؤسسات الدولية والحقوقية سارعت إلى شن حملة تشويه ضد فصائل المقاومة الأسرة للجندي " شاليط"، بينما لم تقوم تلك المؤسسات بانتقاد السياسة العنصرية بحق أسرانا الذين يعانون كل ألوان وأشكال التعذيب دوليا"، مؤكداً أن كافة الخيارات لتحريرهم ستبقى مفتوحة أمام المجاهدين لتحرير الأسرى.
وأشار المدلل إلى أن حركة الجهاد لا يمكن أن تنسى الشهداء والأسرى فهم الذين عبروا عن كرامة الأمة ودافعوا عن شرفها.
ويرى المدلل أن التفكير في استحقاق سبتمبر أيلول لن يحقق للشعب الفلسطيني شيئاً, مبيناً أن القضية الفلسطينية ذاهبة إلى واقع من السراب، فيما الكيان الصهيوني يصنع واقعاً مريراً وبشكل يومي من خلال التهويد وبناء المستوطنات آكلة كافة أراضينا.
واستغرب القيادي في الجهاد من حالة الصمت التي تكتنف الشعوب والحكومات العربية إزاء ما يحدث في مدينة القدس من هجمة استيطانية مسعورة تهدف إلى تهويد مدينة القدس أقدس رقعة على وجه الأرض، مطالباً الشعوب العربية بالتحرك لوقف الهجمة الصهيونية المسعورة التي تسعى إلى عزل القدس كليا وتفريغها من الوجود العربي.
وبخصوص المصالحة تسأل المدلل عن سبب تأخرها، عازياً ذلك إلى أن قرار تنفيذها بات مرهوناً بالرضا الأمريكي والصهيوني , مؤكداً أن ذلك الرضا لن يكون جسراً للعبور نحو للمصالحة .
وقال المدلل:" باركنا هذا الاتفاق لكن احتفظنا بحقنا بعدم الالتزام بكامل بنوده لأننا لسنا أصحاب علاقة مباشرة".
وخلال كلمة لأهالي الشهداء والأسرى، أكد الشيخ المجاهد "درويش الغرابلي"، على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه لمواجهة الغطرسة الصهيونية، داعياً إلى ضرورة العمل على إنهاء الانقسام، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين والقدس من دنس المحتل الصهيوني.
وأشاد الغرابلي بالدور البطولي والحاسم لشهداء سرايا القدس وكل الفصائل في تغيير قواعد المعركة مع العدو الصهيوني، داعياً كافة فصائل المقاومة الى بذل الممكن والغير ممكن من أجل إطلاق سراح أسرانا وأسيراتنا من سجون العدو الصهيوني.
ووجه الشيخ المجاهد رسالة الى كافة الحضور، قائلاً:" ماذا كان سيفعل أحدكم لأن إخوته أو أمه أو أبيه قابع في سجون الاحتلال منذ سنين عديدة ..؟!".
وفي ختام المهرجان الحاشد تم تكريم أهالي وذوي شهداء وأسرى حركة الجهاد الإسلامي.












