الإعلام الحربي _ وكالات :
قالت شركات صناعة الأسلحة الصهيونية إن العام الجاري شهد انخفاضًا حادًا في حجم صادرات الأسلحة بسبب الأزمة المالية والانسحاب المرتقب للجيش الأمريكي من العراق وأفغانستان.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية السبت أن الشركات الصهيونية ستتجه إلى سوق آسيا وشرقها للبحث عن موطئ قدم بعد تعثر صادراتها في السوق الأوروبية والأمريكية إلى حدٍ ملحوظ منذ مطلع العام الجاري.
وقالت شركة "إلبيت" العسكرية الصهيونية إنها جنت أرباحًا كانت الأعلى منذ إنشائها خلال العام الماضي وصلت لـ7.2 مليار دولار بعد أن تزاحمت طائرات الاستطلاع الصهيونية وناقلات الجند أجواء وأراضي كابول وبغداد.
وكانت الولايات المتحدة توقعت انسحاب قواتها من العراق مع نهاية العام الجاري، فيما ستسحبها من أفغانستان مع نهاية العام 2014.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسئولين في الشركات الصهيونية المُصنعة للأسلحة أن الأزمة المالية التي تعصف بأوروبا وخاصةً المشاكل الاقتصادية في اليونان شكلت عاملاً مهمًا في تراجع حجم الصادرات الإسرائيلية من تلك الشركات.
وأعلنت وزارة الجيش الصهيونية منتصف يونيو الماضي أن عائدات صادرات الأسلحة في 2010 بلغت نحو 300 مليون دولار عن العام السابق، على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته بمناسبة انعقاد معرض باريس للطيران في لوبورجيه في فرنسا إن دفاتر الطلبات زادت أيضًا من 17.3 مليار دولار عام 2009 إلى 18.8 مليار عام 2010، لافتةً إلى أن هذه الأرقام لن تتكرر خلال الأعوام القادمة.
وينوي الكيان الصهيوني استثمار مليار دولار في القبة الحديدية التي طورتها شركة "رفايل" للأنظمة الدفاعية والأسلحة بتمويل من الولايات المتحدة.
ونشر الكيان أول جزء من القبة الحديدية في 27 من مارس بالقرب من مدينة بئر السبع في الجنوب، بعد قصفها بصاروخ أطلق من قطاع غزة.
يُشار إلى أن وزارة الجيش الصهيونية ومؤسساتها العسكرية تستهلك نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للكيان الصهيوني، وفق إحصائية العام 2009.

