الاعلام الحربي- خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي - إقليم رفح- وقفة تضامنية مساء اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الأسير المجاهد ياسر الخواجا لإنهائه عامه الثالث والعشرون خلف قضبان وزنازين الاحتلال الصهيوني.
وشارك في الوقفة التضامنية التي نظمت امام منزل الاسير ياسر الخواجا بمحافظة رفح، عدداً من قيادات وعناصر حركة الجهاد وأهالي الأسرى و بحضور ممثلين عن مؤسسة مهجة القدس المتخصصة بشؤون الأسرى.
وألقى الشيخ المجاهد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي كلمة امام الحضور، شدد فيها على ضرورة انهاء ملف الأسرى بشكل كامل، مشيراً في ذلك الى معاناة الأسرى في المعتقلات الصهيونية الظالمة وحرمان ذويهم لا سيما سكان قطاع غزة من زيارة أبنائهم وأقاربهم في السجون.
وأكد حبيب على التمسك بالثوابت والحقوق والإصرار على المضي قدماً في نهج المقاومة لاستكمال ما بدأه هؤلاء الأسرى حتى يتحقق وعد الله لنا .
و دعا كافة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة العمل بشكل جدي وسريع على خطف المزيد من الجنود الصهاينة واستخدامهم كورقة ضغط للافراج عن أسرانا البواسل.
ومن جانبه قال مدير مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح في خلال كلمة ألقاها، بأن هؤلاء الأسرى سيبقوا رمزا لصمود شعبنا الفلسطيني، ووجه دعوة إلى التمسك بملف الأسرى والعمل على تلبية مطالبهم .
وأشار الى ان الاسرى يستحقوا منا بذل كل ما بوسعنا حتى يخرجوا من الظلمات الى النور.
وفي نهاية الوقفة شدد المشاركين على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى من السجون الصهيونية وتعرية العدو الصهيوني أمام العالم أجمع وفضح ممارساته بحق أبنائهم وذويهم بالسجون.









