الاعلام الحربي- القدس المحتلة:
ازدادت في الآونة الأخيرة عدد المواقع التي تقوم سلطات الاحتلال بتغيير معالمها في منطقة سلوان، حيث تنشط أكثر من جهة تابعة لسلطات الاحتلال وتحت عدة مسميات منها دائرة الآثار، وسلطة الطبيعة وبلدية الاحتلال, بحفر مواقع في شمال سلوان وجنوبها وغربها وبمنطقة الوسط قرب عين سلوان.
وقال فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، إنه في منطقة طنطور فرعون شمال سلوان العمل جار على إنشاء حديقة توراتية، وفي منطقة عين أم الدرج وصل عمق الحفريات إلى أكثر من عشرين مترًا تحت الأرض، وفي منطقة عين سلوان ومسجد العين حفريات الأنفاق، وكذلك في منطقة وادي الربابة حديقة توراتية أخرى وزرع قبورٍ وهميةٍ، وكذلك المتنزهات التوراتية في منطقة حي الفاروق.
وأشار إلى حفريات وادي حلوة بمدخل سلوان, وكذلك حفريات بموقع القصور الأموية, وفي منطقة رأس العمود تغلغلت القبور إلى داخل الأحياء حيث تكاد تصل إلى الحارة الوسطى داخل سلوان وبكثافة كبيرة, ناهيك عن الاستيطان والمستوطنات التي بلغ عددها 58 بؤرة استيطانية, في سلوان.
وأكد أبو دياب أنه عند زيارة هذه الأماكن والمواقع التي تعمل سلطات الاحتلال على تغيير المعالم فيها وطمس كل ما هو عربي واسلامي في القدس عامة وسلوان خاصة, سيصل الاحتلال في غضون سنواتٍ معدودةٍ لهدفه في سلوان بتغيير معالمها وطمس عروبتها, وتهويدها ما دام يعمل بهذه الوتيرة بإنجاز مخططه, دون أي معيقٍ من المؤسسات العربية والإسلامية.

